تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
الْمُرْسَلِينَ وَعِبادِكَ الصالِحِينَ ، وَأَهْلِ السَّماواتِ وَالْأَرَضِينَ ، وَمَنْ سَبَّحَ لَكَ يا رَبَّ الْعالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ وَأَمِينِكَ وَنَجِيِّكَ وَحَبِيبِكَ وَصَفِيِّكَ وَخاصَّتِكَ وَصَفْوَتِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، اللَّهُمَّ أَعْطِهِ الدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ ، وَآتِهِ الْوَسِيلَةَ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَابْعَثْهُ مَقاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ :
« وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً »
، وَإِنّي أَتَيْتُكَ مُسْتَغْفِراً تائِباً مِنْ ذُنُوبِي ، وَإِنّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى اللَّهِ رَبّي وَرَبّكَ لِيَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي ، ثمّ اذكر حاجتك فإنّه أحرى أن تُقضى إن شاء اللَّه تعالى . ثمّ اقرأ التحيّات الخاصّة بالرسول الأكرم : « اللَّهُمَّ صَلّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما حَمَلَ وَحْيَكَ وَبَلَّغَ