رِسالاتِكَ ، وَصَلّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما أَحَلَّ حَلالَكَ ، وَحَرَّمَ حَرامَكَ ، وَعَلَّمَ كِتَابَكَ ، وَصَلّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما أَقامَ الصَّلَاةَ ، وَآتَى الزَّكَاةَ ، وَدَعا إِلى دِينِكَ ، وَصَلّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما صَدَّقَ بِوَعْدِكَ ، وَأَشْفَقَ مِنْ وَعِيدِكَ ، وَصَلّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما غَفَرْتَ بِهِ الذُّنُوبَ ، وَسَتَرْتَ بِهِ الْعُيُوبَ ، وَفَرَّجْتَ بِهِ الْكُرُوبَ ، وَصَلّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما دَفَعْتَ بِهِ الشَّقاءَ ، وَكَشَفْتَ بِهِ الْغَمّاءَ ، وَأَجَبْتَ بِهِ الدُّعاءَ ، وَنَجَّيْتَ بِهِ مِنَ الْبَلاءِ ، وَصَلّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما رَحِمْتَ بِهِ الْعِبادَ ، وَأَحْيَيْتَ بِهِ الْبِلادَ ، وَقَصَمْتَ بِهِ الْجَبابِرَةَ ، وَأَهْلَكْتَ بِهِ الْفَراعِنَةَ ، وَصَلّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما أَضْعَفْتَ بِهِ الْأَمْوالَ ، وَأَحْرَزْتَ بِهِ مِنَ الْأَهْوالِ ، وَكَسَرْتَ بِهِ الْأَصْنَامَ ، وَرَحِمْتَ بِهِ الْأَنامَ ، وَصَلّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما بَعَثْتَهُ بِخَيْرِ الْأَدْيانِ ، وَأَعْزَزْتَ بِهِ الْإِيمانَ ، وَتَبَّرْتَ بِهِ الْأَوْثانَ ، وَعَظَّمْتَ بِهِ الْبَيْتَ الْحَرامَ ، وَصَلّ
ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 188
مساهمون: مركز أبحاث الحج
ص١٨٨