فَنِعْمَ الْمَسْؤُولُ الْمَوْلى رَبّي ، وَنِعْمَ الشَّفِيعُ أَنْتَ يا مُحَمَّدُ ، عَلَيْكَ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِكَ السَّلامُ ، اللَّهُمَّ وَأَوْجِبْ لِي مِنْكَ الْمَغْفِرَةَ وَالرَّحْمَةَ ، والرّزْقَ الْواسِعَ الطَّيّبَ النافِعَ ، كَما أَوْجَبْتَ لِمَنْ أَتى نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَهُوَ حَيٌّ ، فَأَقَرَّ لَهُ بِذُنُوبِهِ ، وَاسْتغْفَرَ لَهُ رَسُولُكَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَغَفَرْتَ لَهُ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطاهِرِينَ » .
الزيارة الثالثة لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله
وفي الكافي عن أحمد بن محمّد بن أبينصر قال :
قلت لأبي الحسن [ الرّضا ] عليه السلام كيف السلام على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عند قبره ؟ فقال : قل :
« السَّلامُ على رَسُولِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبِيبَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفْوَةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِينَ اللَّهِ ،