أَحَبَّ اللَّهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَكُمْ فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ ، اللَّهُمَّ إِنّي لَوْ وَجَدْتُ شُفَعاءَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الْأَخْيارِ الْأَئِمَّةِ الْأَبْرارِ لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعائِي ، فَبِحَقّهِمُ الَّذِي أَوْجَبْتَ لَهُمْ عَلَيْكَ أَسْأَ لُكَ أَنْ تُدْخِلَنِي فِي جُمْلَةِ الْعارِفِينَ بِهِمْ وَبِحَقِّهِمْ ، وَفِي زُمْرَةِ الْمَرْحُومِينَ بِشَفاعَتِهِمْ ، إِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطاهِرِينَ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً ، وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ » .
زيارة أمين اللَّه
وهي زيارة في غاية الاعتبار ومرويّة في جميع كتب الزيارات ، وقال العلّامة المجلسي : إنّها أحسن الزيارات متناً وسنداً ، وينبغي المواظبة عليها في جميع الروضات المقدّسة للأئمّة عليهم السلام .