خَلْقِهِ ، اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسِي مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ ، راضِيَةً بِقَضائِكَ ، مُولَعَةً بِذِكْرِكَ وَدُعائِكَ ، مُحِبَّةً لِصَفْوَةِ أَوْلِيائِكَ ، مَحْبُوبَةً فِي أَرْضِكَ وَسَمائِكَ ، صابِرَةً عَلى نُزُولِ بَلائِكَ ، شاكِرَةً لِفَواضِلِ نَعْمائِكَ ، ذاكِرَةً لِسَوابِغِ آلائِكَ ، مُشْتاقَةً إِلى فَرْحَةِ لِقائِكَ ، مُتَزَوّدَةً التَّقْوى لِيَوْمِ جَزائِكَ ، مُسْتَنَّةً بِسُنَنِ أَوْلِياءِكَ ، مُفارِقَةً لِأَخْلاقِ أَعْداءِكَ ، مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيا بِحَمْدِكَ وَثَنائِك .
ثمّ وضع خدّه الشريف على القبر وقال :
اللَّهُمَّ إِنَّ قُلُوبَ الُمخْبِتِينَ إِلَيْكَ والِهَةٌ ، وَسُبُلَ الرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ شارِعَةٌ ، وَأَعْلامَ الْقاصِدِينَ إِلَيْكَ واضِحَةٌ ، وَأَفْئِدَةَ الْعارِفِينَ مِنْكَ فازِعَةٌ ، وَأَصْواتَ الدَّاعِينَ إِلَيْكَ صاعِدَةٌ ، وَأَبْوابَ الْإِجابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ ، وَدَعْوَةَ مَنْ ناجاكَ مُسْتَجابَةٌ ، وَتَوْبَةَ مَنْ أَنابَ إِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ ، وَعَبْرَةَ مَنْ بَكى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ ، وَالْإِغاثَةَ لِمَنِ
ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 122
مساهمون: مركز أبحاث الحج
ص١٢٢