تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
الْأَخْيارِ ، وَهُداةُ الْأَبْرارِ ، وَحُجَجُ الْجَبارِ ، بِكُمْ فَتَحَ اللَّهُ وَبِكُمْ يَخْتِمُ ، وَبِكُمْ يُنَزّلُ الْغَيْثَ ، وَبِكُمْ يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلاّ بِإِذْنِهِ ، وَبِكُمْ يُنَفّسُ الْهَمَّ وَيَكْشِفُ الضُّرَّ ، وَعِنْدَكُمْ ما نَزَلَتْ بِهِ رُسُلُهُ ، وَهَبَطَتْ بِهِ مَلائِكَتُهُ ، وَإِلى جَدّكُمْ » ( ولو كنتَ تزور أمير المؤمنين عليه السَّلام فبدلًا من « وَإلى جَدِّكُمْ » قُل : « وَإلى أَخيكَ » ) ، بُعِثَ الرُّوحُ الْأَمِينُ ، آتاكُمُ اللَّهُ ما لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ ، طَأْطَأَ كُلُّ شَرِيفٍ لِشَرَفِكُمْ ، وَبَخَعَ كُلُّ مُتَكَبّرٍ لِطاعَتِكُمْ ، وَخَضَعَ كُلُّ جَبارٍ لِفَضْلِكُمْ ، وَذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لَكُمْ ، وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِكُمْ ، وَفازَ الْفائِزُونَ بِوِلايَتِكُمْ ، بِكُمْ يُسْلَكُ إِلَى الرّضْوانِ ، وَعَلى مَنْ جَحَدَ وِلايَتَكُمْ غَضَبُ الرَّحْمنِ ، بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمّي وَنَفْسِي وَأَهْلِي وَمالِي ، ذِكْرُكُمْ فِي الذَّاكِرِينَ ، وَأَسْماؤُكُمْ فِي الْأَسْماءِ ، وَأَجْسادُكُمْ فِي