تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
وتعدّ هذه الزيارة من الزيارات المطلقة التي يمكن قراءتها في كلّ وقت ، ومن الزيارات الجامعة التي تُقرأ في كافّة أضرحة الأئمّة الأطهار ، وتحتوي على مضامين عرفانيّة ، وتنضح بالاشتياق إلى القرب الإلهي . وهي كما روي بأسانيد معتبرة عن جابر عن الإمام محمّد الباقر عليه السلام أنّ الإمام زين العابدين عليه السلام زار أمير المؤمنين عليه السلام فوقف عند القبر وبكى « 1 » وقال : « السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِينَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَحُجَّتَهُ عَلى عِبادِهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ جاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، وَعَمِلْتَ بِكِتابِهِ ، وَاتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، حَتّى دَعاكَ اللَّهُ إِلى جِوارِهِ ، فَقَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيارِهِ ، وَأَلْزَمَ أَعْداءَكَ الْحُجَّةَ مَعَ ما لَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبالِغَةِ عَلى جَمِيعِ
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، 100 : 264 / 2 .