تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
بِكُمْ ، مُؤْمِنٌ بِإِيابِكُمْ ، مُصَدّقٌ بِرَجْعَتِكُمْ ، مُنْتَظِرٌ لِأَمْرِكُمْ ، مُرْتَقِبٌ لِدَوْلَتِكُمْ ، آخِذٌ بِقَوْلِكُمْ ، عامِلٌ بِأَمْرِكُمْ ، مُسْتَجِيرٌ بِكُمْ ، زائِرٌ لَكُمْ ، لائِذٌ عائِذٌ بِقُبُورِكُمْ ، مُسْتَشْفِعٌ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِكُمْ ، وَمُتَقَرّبٌ بِكُمْ إِلَيْهِ ، وَمُقَدّمُكُمْ أَمامَ طَلِبَتِي وَحَوائِجِي وَإِرادَتِي فِي كُلّ أَحْوالِي وَأُمُورِي ، مُؤْمِنٌ بِسِرّكُمْ وَعَلانِيَتِكُمْ وَشاهِدِكُمْ وَغائِبِكُمْ وَأَوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ ، وَمُفَوّضٌ فِي ذلِكَ كُلّهِ إِلَيْكُمْ ، وَمُسَلّمٌ فِيهِ مَعَكُمْ ، وَقَلْبِي لَكُمْ مُسَلّمُ ، وَرَأْيِي لَكُمْ تَبَعٌ ، وَنُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ ، حَتّى يُحْيِيَ اللَّهُ تَعالى دِينَهُ بِكُمْ ، وَيَرُدَّكُمْ فِي أَيامِهِ ، وَيُظْهِرَكُمْ لِعَدْلِهِ ، وَيُمَكّنَكُمْ فِي أَرْضِهِ ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لا مَعَ غَيْرِكُمْ ، آمَنْتُ بِكُمْ ، وَتَوَلَّيْتُ آخِرَكُمْ بِما تَوَلَّيْتُ بِهِ أَوَّلَكُمْ ، وَبَرِئْتُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَعْدائِكُمْ وَمِنَ الْجِبْتِ وَالطاغُوتِ وَالشَّياطِينِ وَحِزْبِهِمُ الظالِمِينَ لَكُمْ ، وَالْجاحِدِينَ لِحَقّكُمْ ،