وَالْمارِقِينَ مِنْ وِلايَتِكُمْ ، وَالْغاصِبِينَ لِإِرْثِكُمْ ، وَالشاكّينَ فِيكُمُ ، الْمُنْحَرِفِينَ عَنْكُمْ ، وَمِنْ كُلّ وَلِيجَةٍ دُونَكُمْ ، وَكُلّ مُطاعٍ سِواكُمْ ، وَمِنَ الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ يَدْعُونَ إِلَى النارِ ، فَثَبَّتَنِيَ اللَّهُ أَبَداً ما حَيِيتُ عَلى مُوالاتِكُمْ وَمَحَبَّتِكُمْ وَدِينِكُمْ ، وَوَفَّقَنِي لِطاعَتِكُمْ ، وَرَزَقَنِي شَفاعَتَكُمْ ، وَجَعَلَنِي مِنْ خِيارِ مَوالِيكُمُ ، التابِعِينَ لِما دَعَوْتُمْ إِلَيْهِ ، وَجَعَلَنِي مِمَّنْ يَقْتَصُّ آثارَكُمْ ، وَيَسْلُكُ سَبِيلَكُمْ ، وَيَهْتَدِي بِهُداكُمْ ، وَيُحْشَرُ فِي زُمْرَتِكُمْ ، وَيَكِرُّ فِي رَجْعَتِكُمْ ، وَيُمَلَّكُ فِي دَوْلَتِكُمْ ، وَيُشَرَّفُ فِي عافِيَتِكُمْ ، وَيُمَكَّنُ فِي أَيامِكُمْ ، وَتَقَرُّ عَيْنُهُ غَداً بِرُؤْيَتِكُمْ ، بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمّي وَنَفْسِي وَأَهْلِي وَمالِي ، مَنْ أَرادَ اللَّهَ بَدَءَ بِكُمْ ، وَمَنْ وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنْكُمْ ، وَمَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُمْ ، مَوالِيَّ لا أُحْصِي ثَناءَكُمْ ، وَلا أَبْلُغُ مِنَ الْمَدْحِ كُنْهَكُمْ ، وَمِنَ الْوَصْفِ قَدْرَكُمْ ، وَأَنْتُمْ نُورُ
ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 116
مساهمون: مركز أبحاث الحج
ص١١٦