تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
كافِرٌ ، وَمَنْ حارَبَكُمْ مُشْرِكٌ ، وَمَنْ رَدَّ عَلَيْكُم فِي أَسْفَلِ دَرْكٍ مِنَ الْجَحِيمِ ، أَشْهَدُ أَنَّ هذا سابِقٌ لَكُمْ فِيما مَضى ، وَجارٍ لَكُمْ فِيما بَقِيَ ، وَأَنَّ أَرْواحَكُمْ وَنُورَكُمْ وَطِينَتَكُمْ واحِدَةٌ ، طابَتْ وَطَهُرَتْ بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ ، خَلَقَكُمُ اللَّهُ أَنْواراً ، فَجَعَلَكُمْ بِعَرْشِهِ مُحْدِقِينَ ، حَتّى مَنَّ عَلَيْنا بِكُمْ ، فَجَعَلَكُمْ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ، وَجَعَلَ صَلاتَنا عَلَيْكُمْ وَما خَصَّنا بِهِ مِنْ وِلايَتِكُمْ طِيباً لِخَلْقِنا ، وَطَهارَةً لِأَنْفُسِنا ، وَتَزْكِيَةً لَنا ، وَكَفارَةً لِذُنُوبِنا ، فَكُنا عِنْدَهُ مُسَلّمِينَ بِفَضْلِكُمِ ، وَمَعْرُوفِينَ بِتَصْدِيقِنا إِياكُمْ ، فَبَلَغَ اللَّهُ بِكُمْ أَشْرَفَ مَحَلّ الْمُكَرَّمِينَ ، وَأَعْلى مَنازِلِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَأَرْفَعَ دَرَجاتِ الْمُرْسَلِينَ ، حَيْثُ لا يَلْحَقُهُ لاحِقٌ ، وَلا يَفُوقُهُ فائِقٌ ، وَلا يَسْبِقُهُ سابِقٌ ، وَلا يَطْمَعُ فِي إِدْراكِهِ طامِعٌ ، حَتّى لا يَبْقى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ، وَلا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ ، وَلاصِدِّيقٌ