في مناقب الإمام الحسن عليه السّلام وسيرته وإمامته ، منظومة المقبولة الحسينية ( ط ) في وصف واقعة الطف واستشهاد الإمام الحسين عليه السّلام ، مستدرك « نهج البلاغة » ( ط ) ، مدارك « نهج البلاغة » ودفع الشبهات عنه ( ط ) ، شرح « شرائع الإسلام » في الفقه للمحقق الحلّي ، رسالة في جواز لعن يزيد ، ونظم الزهر لنثر القطر في النحو ، وغير ذلك .
توفّي بالنجف في تاسوعاء سنة إحدى وستين وثلاثمائة وألف .
وإليك مقاطع من أرجوزته في الإمام الحسن عليه السّلام :
إنّ الإمام الحسن المهذّبا * خير الورى جدّا وأمّا وأبا
كريم أهل البيت أهل الكرم * عليهم بعد الصلاة سلّم
أشبه جدّه النبيّ أحمدا * خلقا وخلقا وحجى وسؤددا
أحقّ خلق اللّه بالخلافة * ولا يجيز مسلم خلافه
نصّ عليه بصريح اللهجة * من نصّه على البرايا حجّه
وهي كما رووا ثلاثون سنه * من بعده ثمّ تعود سلطنه
وبايعته الناس طوعا ورضى * بيعة حق لم يجز أن تنقضا
لو وجد السّبط له أنصارا * لما جرى ما قد جرى وصارا
لكن رأى الخلف وخاف صحبه * أن يسلموه إذ تكون الوثبه
قد طعنوه غيلة بالمغول * حتى استبان منه عظم المفصل
وخانه أهل الوفا والقرب * ومال عنه رؤساء الحرب
فلم يجد بدّا من المصالحة * والترك للجلاد والمكافحه
مشترطا شرائطا كثيره * تضمّنت مصالحا خطيره