علماء أهل السنّة ، منها مناظرته مع قطب الدين البريلوي ( المتوفّى 1379 ه ) التي اشتهرت بمناظرة ( جمرا نوالي ) ، وأسفرت عن انتماء أفراد كثيرين لمذهب أهل البيت عليهم السّلام .
وكان المترجم له يحسن اللغات : العربية والأردوية والفارسية والإنجليزية والبشتوية والبنجابية .
وقد وضع مؤلفات عديدة ، منها : خاتم النبوة ( ط ) بالأردوية ردّ فيه على القاديانية « 1 » ، ثبوت الخلافة ( ط ) بالأردوية ، آيينه مذهب سنّي ( ط ) ويتضمن حقائق عن المذاهب الإسلامية مع خاتمة في التوحيد ، برهان الشيعة في الردّ على « بهتان الشيعة » لأحد علماء أهل السنة ، أسياف الإمامة ، حقيقة مذهب الحنفية ( ط ) في الردّ على « حقيقة مذهب الشيعة » لنظام الدين الملتاني ، ظهور المهدي عليه السّلام ( ط ) بالأردوية ، فيصله حقّاني ، أنوار القرآن ( ط ) بالأردوية في الردّ على أهل السنة في مسألة تحريف القرآن ، وتحفه نوراني ، وغير ذلك .
توفّي في السابع والعشرين من شهر رمضان سنة تسع وخمسين وثلاثمائة وألف .
هامش
( 1 ) . وهم أتباع غلام أحمد بن غلام مرتضى القادياني المشهور في بلاد الهند ( نحو 1256 - 1326 ه ) :
كان يظهر الزهد والتقوى والكرامات ثمّ ادعى انّه مهدي موعود ، فمسيح معهود ، ثمّ ادعى فيما بعد أنّه نبي مستقل صاحب أمر ونهي ، وكفّر من لا يؤمن بنبوته . وكان يخبر الناس بما يكون ، فافتتن به كثيرون ، وأنكره آخرون وقالوا إنّه مشعبذ ومتكهّن ، وكفّره عدد من العلماء . وكان ينتصر للحكومة الإنجليزية ويؤيّدها بكلّ جهده ! ! وقد أفتى بنسخ الجهاد وتحريمه ، وأعلن أن الإنجليز هم أولو الأمر الذين تفترض طاعتهم ! ! وكان سريع الكتابة سيّال القلم ، يبلغ عدد مؤلفاته ( 84 ) كتابا أكبرها وأشهرها « براهين أحمدية » .
ملخصا عن « الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام » مج 3 / 1317 برقم 367 .