النظر وعمق التفكير والتحقيق وحسن الأسلوب في التفهيم .
ثمّ أصبح من الشخصيات العلمية والدينية البارزة في أوساط العلماء وأهل المعرفة ، ورجع إليه في التقليد فريق من الناس على الرغم من إعراضه عن مقام المرجعية ورغبته الجامحة في الانقطاع إلى المجالات العلمية .
وكان إنسانا فذّا ، قد نزّه نفسه عن كلّ ما يوصم به المرء من زهو وتدليس أو حبّ للظهور والغطرسة ، متجرّدا عن زهو الحياة وزخرفها ، مبتعدا عن كلّ ما يوجب الريبة والشك . « 1 »
اشتهر بغزارة علمه ومتانة تحقيقه ، وتمكّنه من الفقه والأصول والكلام والحديث والرجال والأدب .
تتلمذ عليه رعيل من أهل العلم ، منهم : أخواه العالمان البارزان المتكلّمان :
محمد حسين « 2 » ومحمد رضا « 3 » ، ومحمد طاهر بن عبد اللّه آل راضي المالكي النجفي ( المتوفّى 1400 ه ) ، والسيد باقر بن علي الشخص ، والسيد محمد صادق بن حسن بحر العلوم الطباطبائي النجفي ( المتوفّى 1399 ه ) ، ومحمد طه بن نصر اللّه الحويزي ( المتوفّى 1388 ه ) ، وعبد الكاظم بن محمود الغبّان الزبيدي النجفي ( المتوفّى 1390 ه ) ، وقاسم بن حسن آل محيي الدين ، ومحمد جواد بن طاهر الحكّامي ( المتوفّى 1376 ه ) ، وعبد الكريم بن محمد حسن الشرقي ( المتوفّى 1391 ه ) ، وآخرون .
وصنّف كتابه القيّم : دلائل الصدق لنهج الحق ( ط . في ثلاثة أجزاء ) الذي
هامش
( 1 ) . انظر شعراء الغري للأستاذ الأديب علي الخاقاني .
( 2 ) . المتوفّى ( 1381 ه ) ، وستأتي ترجمته .
( 3 ) . المتوفّى ( 1383 ه ) ، وستأتي ترجمته .