تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم طبقات المتكلمين — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
وثابر على التدريس والكتابة والذبّ عن الإسلام والمعتقدات المذهبية ، وأصبح مرجعا للقضاء والإفتاء في بلدة كربلاء . وكان قوي الفطنة ، حسن المحاضرة ، جيّد النظم في الأراجيز . وضع مؤلفات ، منها : منظومة مصباح الظلام « 1 » ( ط ) في أصول الدين وعلم الكلام تزيد على ألف ومائتي بيت ، منظومة الشهاب الثاقب « 2 » في ردّ ما لفّقه الناصب ( ط ) في الإمامة في الردّ على محمود شكري الآلوسي البغدادي ، رسالة تأييد الحقّ ( خ ) في مناقشة العقائد المسيحية ، كتاب الزكاة ، منظومة في الحجّ ، ومنظومة في الصوم ، وغير ذلك . توفّي بكربلاء في شهر رجب سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة وألف .
هامش
( 1 ) . مطلع هذه المنظومة التي شرحها السيد حسن بن محمد اللواساني بكتاب « نور الأفهام - ط » :يا واهب الحكمة هب لي حكما * ومن لدنك ربّ زدني علمايشار إلى أنّ الطهراني ذكر لصاحب الترجمة منظومة أخرى في الكلام سمّاها اللؤلؤ المنثور ، ويبدو أنّه أخذ هذا العنوان من أحد أبياتها :تزري بنظم اللؤلؤ المنثور * منضّدا على نحور الحورولكن مطلع هذه المنظومة هو ذاته مطلع منظومة « مصباح الظلام » المذكور آنفا ( كما أورده الطهراني نفسه ) ، وهذا يشير إلى كونهما منظومة واحدة . انظر الذريعة 18 / 385 برقم 558 ، 21 / 113 برقم 4180 . ( 2 ) . ويقال لها : السهم الثاقب . وللمترجم أرجوزة في الردّ على من كفّر الشيعة ، ذكرها الطهراني في الذريعة 23 / 110 برقم 8641 ، واحتمل في « معجم التراث الكلامي » أنّها هي الشهاب الثاقب .