4 البدعة في السنّة
قد وردت روايات متضافرة عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وعترته الطاهرة بشأن هذا الموضوع ، وهي على قسمين :
الأوّل منهما يذكر البدعة ويندّد بها ، والآخر يذكرها ويحدّد وظيفة المسلمين من أصحابها .
ونحن نذكر في هذا المقام ما يتعلّق بالأمر الأوّل .
1 . روى الإمام أحمد عن جابر قال : خطبنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فحمد اللّه وأثنى عليه كما هو أهل له ثمّ قال : « أمّا بعد : فإنّ أصدق الحديث كتاب اللّه ، وأفضل الهدي هدي محمد ، وشرّ الأمور محدثاتها ، وكلّ بدعة ضلالة » . « 1 »
2 . وروى أيضا عن جابر قال : كان رسول اللّه يقوم فيخطب فيحمد اللّه ويثني عليه بما هو أهله ويقول : من يهد اللّه فلا مضلّ له ، ومن يضلل فلا هادي له ، إنّ خير الحديث كتاب اللّه ، وخير الهدي هدي محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم ، وشرّ الأمور محدثاتها ، وكلّ محدثة بدعة » . « 2 »
هامش
( 1 ) . مسند أحمد : 3 / 310 ، دار الفكر .
( 2 ) . مسند أحمد : 3 / 371 .