10 . قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ما اختلفت دعوتان إلّا كانت إحداهما ضلالة » . « 1 »
11 . وقال عليه السّلام : « ما أحدثت بدعة إلّا ترك بها سنّة ، فاتّقوا البدع وألزموا المهيع ، إنّ عوازم الأمور أفضلها ، وإنّ محدثاتها شرارها » . « 2 »
12 . وقال عليه السّلام : « من مشى إلى صاحب بدعة فوقّره فقد مشى في هدم الإسلام » . « 3 »
13 . روي مرفوعا عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : « عليكم بسنّة ، فعمل قليل في سنّة خير من عمل كثير في بدعة » . « 4 »
وللإمام عليّ عليه السّلام في « نهج البلاغة » وراء ما نقلناه كلمات درّية في ذمّ البدعة ، نقتبس منها ما يلي :
14 . « فاعلم أنّ أفضل عباد اللّه عند اللّه إمام عادل هدي وهدى ، فأقام سنّة معلومة وأمات بدعة مجهولة ؛ وإنّ شرّ الناس عند اللّه إمام جائر ضلّ وضلّ به ، فأمات سنّة مأخوذة وأحيا بدعة متروكة » . « 5 »
15 . وقال : « أوّه على إخواني الذين تلوا القرآن فأحكموه ، وتدبّروا الفرض فأقاموه ، أحيوا السنّة وأماتوا البدعة » . « 6 »
16 . وقال عليه السّلام أيضا : « إنّما الناس رجلان : متّبع شرعة ، ومبتدع بدعة » . « 7 »
هامش
( 1 ) . البحار : 2 / 264 ، ح 14 .
( 2 ) . البحار : 2 / 264 ، ح 15 .
( 3 ) . البحار : 2 / 304 ، ح 45 .
( 4 ) . البحار : 2 / 261 ح 3 .
( 5 و 6 و 7 ) . نهج البلاغة : الخطب 164 ، 182 ، 176 .