وعمل به الصحابة انّما الاختلاف في كونه على حليته أو أنّه منسوخ .
وقد ذهب أكثر المفسرين إلى أنّ قوله سبحانه :
فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ
« 1 » نزل في هذا الشأن . « 2 »
وعلى كلّ تقدير سواء أقلنا بأنّها غير منسوخة أو قلنا بأنّها منسوخة فهي من المسائل الفقهية ، الّتي تضاربت فيها الأقوال ، وليس الخلاف فيها معيارا للتكفير ، أو التفسيق .
هذه بعض المؤاخذات على عقائد الشيعة .
أكاذيب ومفتريات
وهناك أكاذيب ومفتريات نسبوها إلى الشيعة ، نظير :
1 . تأليههم لعلي وأولاده وأنّهم يعبدونهم ويعتقدون بإلوهيّتهم .
2 . تحريف القرآن الكريم وانّه حذف منه سور أو آيات .
3 . نسبة الخيانة لأمين الوحي وانّه سبحانه بعثه لإبلاغ الرسالة إلى علي ، فخان فجاء بها إلى محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
إلى غير ذلك من المهازل والمنكرات التي افتعلها الكذّابون الأفّاكون الذين لا يخافون حساب اللّه يوم الورود ، والشيعة منها برآء ؛ وهذه كتبهم ، وهؤلاء علماؤهم وخطباؤهم كلّهم متّفقون على خلاف هذه النّسب .
ونعم ما قال المرحوم محمد جواد مغنية :
هامش
( 1 ) . النساء : 24 .
( 2 ) . تفسير الطبري : 5 / 9 ؛ أحكام القرآن : 2 / 178 ؛ سنن البيهقي : 7 / 205 ؛ وجامع أحكام القرآن : 5 / 13 ، إلى غير ذلك من كتب الحديث والتفسير .