( فضلي ) .
اكتسب الفنون العقلية والنقلية ، واقتبس الفوائد الحكمية والهندسية ، وتتبّع الأحاديث والتفاسير .
ودرس الفارسية ، وتعمّق في آدابها .
ومهر في العروض والإنشاء ، ونظم الشعر بالعربية والفارسية والتركية .
أثنى عليه النقّاد والأدباء في إيران والعراق وأطروه كثيرا ، وعني به الأتراك قديما وحديثا ، ولقّبوه برئيس الشعراء .
آثر المترجم الاعتزال بعد جلال السنّ ، فاعتكف في كربلاء التي سمّاها ( إكسير الممالك ) ، وقبع في كسر بيته ، جوار قبر الحسين السبط الشهيد عليه السلام إلى أن أصيب بالطاعون ، فوافته المنيّة في عام ثلاثة وستين وتسعمائة . « 1 »
وقد ترك نحوا من عشرين كتابا ورسالة في الشعر والنثر ، منها : مطلع الاعتقاد « 2 » في علم الكلام وفق مذهب الحكماء والإمامية ، ترجمة أربعين حديثا بالتركية ، حديقة السعداء ( ط ) بالتركية وهو ترجمة لكتاب « روضة الشهداء » لكمال الدين حسين الكاشفي ، رند وزاهد ( خ ) بالفارسية في ( 850 ) بيتا ، ديوان فضولي ( ط ) بالتركية ، ديوان فضولي ( خ ) بالفارسية ، ديوان فضولي ( خ ) بالعربية ، ومنظومة أنيس القلب ( ط ) بالفارسية ، وغير ذلك .
هامش
( 1 ) . وقيل : سنة ( 970 ه ) ، وقيل : ( 975 ه ) .
( 2 ) . ترجمه بالفارسية الدكتور عطاء اللّه الحسني ، وطبع تحت عنوان « مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ والمعاد » .