أخباره بعد العام المذكور ، باستثناء القول : إنّه فرغ من تبييض بعض مؤلفاته عام ( 901 ه ) .
وكان غزير الإنتاج ، خلّف كتبا ورسائل كثيرة في مواضيع مختلفة لا سيما في الكلام والفقه والحديث ، منها : زاد المسافرين في أصول الدين ، كشف البراهين ( ط ) في شرح رسالة « زاد المسافرين » ، مسالك الأفهام في علم الكلام ( ط .
ضمن كتابه المجلي ) ، حاشية على « مسالك الأفهام » سمّاها النور المنجي من الظلام ، المجلي لمرآة المنجي ( ط ) وهو شرح ل « مسالك الأفهام » ولحاشيته « النور المنجي » ، معين الفكر في شرح « الباب الحادي عشر » في أصول الدين للعلّامة الحلّي ، وشرحه معين المعين ، مفتاح الفكر في شرح « الباب الحادي عشر » المذكور ، التحفة الكلامية في مباحث علم الكلام ، مختصر « التحفة الكلامية » ، مدخل الطالبين في أصول الدين ، المناظرات مع العالم والهروي « 1 » ( ط ) ، الرسالة الإبراهيمية في المعارف الإلهية ، عوالي اللآلي العزيزية في الأحاديث الدينية ( ط ) ، الأقطاب الفقهية على مذهب الإمامية ( ط ) ، أسرار الحجّ « 2 » ( ط . ضمن كتاب المجلي ) ، وغير ذلك .
وله شعر ، أودع قسما منه في « مجموعة المواعظ والنصائح والحكم » .
هامش
( 1 ) . طبع أيضا بعنوان « مناظرة بين الغروي والهروي » .
( 2 ) . فرغ من تبييضه عام ( 901 ه ) . الذريعة 2 / 43 برقم 170 .