ومهر في العلوم لا سيما العقلية منها .
وتصدّى للتدريس ، فاختلف إليه العلماء .
وجادل ، وناقش في مؤلفاته كبار المتكلّمين في عصره وما سبقه من العصور كأبي الحسن علي بن أحمد الأبيوردي الكاشاني ( المتوفّى 966 ه ) ، وعضد الدين عبد الرحمان بن أحمد الإيجي ( المتوفّى 756 ه ) .
وكان ذا حظوة عند ملك إيران طهماسب الصفوي .
وضع مؤلفات عديدة ، منها : حاشية « 1 » على الإلهيات من « شرح تجريد العقائد » لعلاء الدين علي بن محمد القوشجي ( المتوفّى 879 ه ) ، تعليقة على « المواقف » في علم الكلام لعضد الدين الإيجي ، الاعتقادات « 2 » ، حاشية « 3 » على مبحث إثبات الواجب من « روض الجنان » لأبي الحسن الأبيوردي ، إثبات الواجب وهو كالحاشية على « إثبات الواجب » لمحمد بن أسعد الدواني ( المتوفّى 908 ه ) ، حاشية « 4 » على مبحث الجواهر والأعراض من شرح القوشجي على « تجريد الاعتقاد » لنصير الدين الطوسي ( المتوفّى 672 ه ) ، رسالة في آداب المناظرة ، حاشية على « شرح تهذيب المنطق » لجلال الدين الدواني ، وتفسير آية الكرسي . « 5 »
توفّي في ( 9 ) ذي القعدة سنة أربع وثمانين وتسعمائة .
هامش
( 1 ) . سمّاها « إثبات اللّه » لكون عدد حروفها بحساب الجمل ( 941 ) ينطبق على تاريخ تأليفه ( 941 ه ) .
( 2 ) . انظر معجم التراث الكلامي .
( 3 ) . قال عبد اللّه الأفندي إنّه يردّ فيها كثيرا على الأبيوردي . انظر رياض العلماء 5 / 436 .
( 4 ) . ألّفها سنة ( 965 ه ) .
( 5 ) . ألّفه سنة ( 952 ه ) .