ابن المرتضى .
وأخذ سائر العلوم عن عدد من المشايخ .
ومهر في فنون متعددة ، وعني بالأدب ففاق فيه .
وعكف على التدريس والتأليف وقرض الشعر والذبّ عن معتقدات مذهبه .
وجرت بينه وبين علماء عصره محاورات ومناظرات ومراسلات ، وذاع صيته في بلاده وخارجها .
وقد وضع مؤلفات ، منها : كفاية القانع في معرفة الصانع ، السيوف المرهفات على من ألحد في الصفات ، منظومة رائية طويلة نظم بها « خلاصة الفوائد » في العقائد لجعفر بن أحمد بن عبد السلام السناعي سمّاها لباب المصاصة في نظم مسائل الخلاصة ، وشرحها تلقيح الألباب في شرح أبيات اللباب ، درّة الغوّاص في نظم خلاصة « 1 » الرصّاص في علم الكلام ، نهاية التنويه في إزهاق التمويه ( ط ) في العقائد وهو شرح لقصيدة ميمية نظمها الشارح نفسه ، الأجوبة المذهبة للمسائل المهذبة في العقائد ، التفصيل في التفضيل في العقائد وهو رد على أبي بكر ابن العربي ، هداية الراغبين إلى مذهب العترة الطاهرين ، أرجوزة رياض الأبصار في ذكر الأئمّة الأقمار والعلماء الأبرار في التراجم ، النفحات المسكية في الأحوال المكية والأعمال المنسكية ، وديوان شعر ، وغير ذلك .
توفّي سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة .
ومن شعره ، قوله من قصيدة في مدح الإمام علي عليه السّلام :
هامش
( 1 ) . هو كتاب « الخلاصة النافعة بالأدلة القاطعة في قواعد التابعة » لأحمد بن الحسن الرصّاص ( المتوفّى 621 ه ) .