وقال من جملة أبيات يعاتب بها أستاذه ظهير الدين حين أخّره عن درسه : لقد رام يسقيني من الماء سؤره * وما خلقت إلّا لمثلي المناهل فما كلّ من أدلى إلى البئر دلوه * بساق ، ولا من صفّح الكتب فاضل