أثنى عليه البياضي المذكور في إجازته له ووصفه بوفرة العلم .
وقال الحرّ العاملي : كان فاضلا ، محققا مدقّقا ، أديبا شاعرا .
روى عن البويهي : عز الدين الحسين بن علي بن الحسام العيناثي .
ووضع مؤلفات ، منها : شرح « الأبحاث المفيدة في تحصيل العقيدة » في المباحث الكلامية للعلّامة ابن المطهّر الحلّي ، حاشية على « قواعد الأحكام في مسائل الحلال والحرام » للعلّامة الحلّي ، ورسالة في الحساب ، وغير ذلك .
توفّي بعيناثا مطعونا سنة اثنتين وخمسين ، وقيل ثلاث وخمسين وثمانمائة .
ومن شعره ، قوله :
إذا رمقت عيناك ما قد كتبته * وقد غيّبتني عند ذاك المقابر
فخذ عظة ممّا رأيت فإنّه * إلى منزل صرنا به أنت صائر
وقوله :
أقيما فما في الظاعنين سواكما * لقلبي حبيب ليت قلبي فداكما
ولا تمنعاني من تعلّل ساعة * فيوشك أنّي بعدها لا أراكما
فما حسن أن ابتغي الوصل منكما * وإن تقطعا حبل الوصال كلاكما
وإن تأبيا إلّا جفاي فإنّني * إلى اللّه أشكو رقّتي وجفاكما