ومن عهد النبيّ إليه ألّا * يجهّزه سواه إذا أنابا ؟
ومن مولاهم بغدير خمّ ؟ * ومن زكّى بخاتمه النصابا ؟
ومن أردى سواد الكفر حتى * غدا للسيف هامهم قرابا ؟
ومن كان الفداء لخير روح * ولم يخف المناصل والحرابا ؟
ومن أعطاه رايته اختيارا * بخيبر إذ دحا للفتح بابا ؟
ومن يكن اللواء غدا لديه ؟ * ومن يسقي من الحوض الشرابا ؟
عليّ خير من ركب المطايا * وأفضل من علا الجرد العرابا
( هو النبأ العظيم وفلك نوح ) * إمام الحقّ أشمخهم قبابا
وله قصيدة طويلة في جواب قصيدة أخيه محمد بن إبراهيم ( المتوفّى 840 ه ) أوردنا أبياتا منها في ترجمة محمد المذكور .