عبد العزيز بن جعفر النيسابوري ، وعلاء الدين عطاء الملك بن محمد الجويني ، وحظي عندهم بمنزلة رفيعة .
وألّف في أثناء إقامته بالعراق بعض كتبه ، واجتمع إليه في هذا البلد لفيف من العلماء ، فأفادوا منه وروا عنه ، ومنهم : السيد عبد الكريم بن أحمد بن طاووس الحلّي ، والعلّامة الحلّي ، وعلي بن الحسين بن حماد الليثي الواسطي ، وعبد الرزاق ابن الفوطي وأثنى عليه ونعته بالفقيه الأديب .
كما أثنى عليه سليمان بن عبد اللّه البحراني الماحوزي ( المتوفّى 1121 ه ) ، وقال في وصفه : الفيلسوف المحقق ، والحكيم المدقق ، قدوة المتكلّمين ، وزبدة الفقهاء والمحدثين .
ولابن ميثم مؤلفات عديدة ، منها : قواعد المرام في علم الكلام ( ط ) ، النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة ( ط ) ، استقصاء النظر في إمامة الأئمّة الاثني عشر ، غاية النظر في علم الكلام ، شرح « الإشارات » في الحكمة والكلام لأستاذه علي بن سليمان ، البحر الخضمّ في الإلهيات ، المعراج السماوي « 1 » ، شرح نهج البلاغة ( ط . في خمسة أجزاء ) ويسمّى مصباح السالكين ، وقد شحنه بالمباحث الكلامية والحكمية والعرفانية ، اختيار مصباح السالكين ، رسالة في الوحي والإلهام ، رسالة في آداب البحث ، وشرح المائة كلمة للإمام أمير المؤمنين عليه السّلام . ( ط )
توفّي - كما في أكثر المصادر - سنة تسع وسبعين وستمائة .
وقد خدش الشيخ آقا بزرك الطهراني في هذا التاريخ « 2 » ، وذهب إلى أنّ الصحيح في تاريخ وفاته هو سنة تسع وتسعين وستمائة .
هامش
( 1 ) . أكثر النقل عنه الفيلسوف صدر الدين الشيرازي ( المتوفّى 1050 ه ) في حاشية شرح التجريد .
( 2 ) . لأنّ فراغ ابن ميثم - كما يقول الطهراني - من الشرح الصغير لنهج البلاغة كان في سنة ( 681 ه ) .