تفقّه على نجيب الدين محمد بن جعفر بن هبة اللّه بن نما الرّبعي الحلّي ( المتوفّى 645 ه ) ، وعلى غيره .
وتتلمذ على عدد من كبار العلماء وروى عنهم وعن غيرهم ، ومنهم : المتكلّم سالم بن محفوظ بن عزيزة بن وشاح السوراوي الحلي ، والسيد علي بن موسى بن طاووس الحسني الحلي ، والسيد فخار بن معدّ الموسوي ( المتوفّى 630 ه ) ، ومهذب الدين الحسين بن أبي الفرج بن ردة النّيلي الحلي ( المتوفّى 644 ه ) ، ويحيى بن محمد ابن الفرج السوراوي ، وعلي بن ثابت بن عصيدة السوراوي .
ومهر في الفقه والأصولين .
ودرّس ، وأفاد .
وصنّف كتبا في الأصول والحديث .
وسمت منزلته العلمية والدينية . « 1 »
وأصبح هو وابن جهيم « 2 » - في رأي المحقّق الحلّي « 3 » زعيم الإمامية في عصره - أعلم فقهاء الحلّة بعلم الكلام وأصول الفقه .
تتلمذ عليه وروى عنه : ولداه رضي الدين علي بن يوسف ، وجمال الدين الحسن الشهير بالعلّامة الحلّي ، والحسن بن علي بن داود صاحب « الرجال » ، وقال في حقّ أستاذه : كان فقيها ، محقّقا ، مدرّسا ، عظيم الشأن .
لم نظفر بتاريخ وفاته .
قال الشيخ الطهراني : بقي إلى حدود سنة خمس وستين وستمائة .
هامش
( 1 ) . وممّا يدلّ على مكانته الدينية الرفيعة ، هو أنّه التقى هولاكو ، وأجرى معه مفاوضات بشأن تحقيق الأمن لبلدته وغيرها ، وقد فصّلنا ذلك في « موسوعة طبقات الفقهاء » فراجعها إن أحببت .
( 2 ) . هو محمد بن علي بن محمد بن جهيم الأسدي ( المتوفّى 680 ه ) ، وقد مضت ترجمته .
( 3 ) . هو جعفر بن الحسن بن يحيى الهذلي الشهير بالمحقّق الحلي ( المتوفّى 676 ه ) ، وقد مضت ترجمته .