436 ه ) .
وفاق في معرفة الفقه والأصول والكلام .
ولمّا توفّي أستاذه المفيد سنة ( 413 ه ) ، جلس مجلسه ، وتصدّر للإفادة ونال مكانة علمية مرموقة ، وذاع صيته في أكثر من مدينة .
توفّي ببغداد في شهر رمضان سنة ثلاث وستين وأربعمائة . « 1 »
وترك مؤلفات عديدة ، منها : الموجز في التوحيد ، المسألة في الردّ على الغلاة ، مسألة في إيمان آباء النبي عليه السّلام ، أجوبة مسائل شتى في فنون من العلم ، المسألة في أنّ الفعال غير هذه الجملة ، جواب المسائل الواردة من طرابلس ، جواب مسألة أهل الموصل ، كتاب التكملة ، وغير ذلك .
كما يبدو أنّ كتاب تتمة « الملخّص في أصول الدين » للشريف المرتضى ، هو من تأليف السيد المترجم ، وليس من تأليف السيد أبي طالب حمزة بن محمد بن عبد اللّه الجعفري ، كما ذهب إلى ذلك صاحب « روضات الجنات » .
هامش
( 1 ) . وعن « تاريخ الشيعة » لابن أبي طي : سنة ( 465 ه ) ، واسم المترجم فيه - كما نقله عنه الذهبي - :
حمزة بن محمد ، وهما - في رأينا - شخص واحد ، وقد أوضحنا ذلك في « موسوعة طبقات الفقهاء » .