إنّ المناظرات التي دارت بين الشيعة والمعتزلة من عصر الإمام الباقر عليه السّلام إلى العصر الذي ارتمت فيه المعتزلة في أحضان آل بويه ، أدلّ دليل على أنّ النظام الفكري للشيعة لا يتفق مع المعتزلة . « 1 »
وأمّا ردود الشيعة على المعتزلة فحدّث عنها ولا حرج ، وإليك أسماء بعضها :
1 . محمد بن علي بن النعمان ، مؤمن الطاق ( المتوفّى نحو 160 ه ) : أحد المتكلّمين البارزين ، وله مجالس مع الآخرين ، له كتب ، منها : الرد على المعتزلة في إمامة المفضول ، وكتاب الجمل في أمر طلحة والزبير وعائشة . « 2 »
2 . هشام بن الحكم ( المتوفّى 199 ه ) : متكلّم الشيعة في عصره . له ردود على مختلف الفرق ، منها : كتاب الردّ على المعتزلة ، وكتاب الردّ على المعتزلة وطلحة والزبير . « 3 »
3 . الفضل بن شاذان الأزدي النيسابوري ( المتوفّى 260 ه ) : فقيه متكلّم بارع . له ردود ، منها : النقض على الإسكافي ، الرد على الأصمّ ، كتاب في الوعد والوعيد . « 4 »
4 . الحسن بن موسى بن الحسن بن محمد بن العباس النوبختي ( المتوفّى حدود 310 ه ) له ردود على المعتزلة نذكر منها ما يلي :
النقض على أبي الهذيل العلّاف في المعرفة ( أبو الهذيل متكلم معتزلي توفّي
هامش
( 1 ) . لاحظ هذه المناظرات في الكتابين التاليين : 1 . الفصول المختارة من العيون والمحاسن ، 2 . كنز الفوائد ، للكراجكي ( المتوفّى 449 ه ) .
( 2 ) . فهرست الطوسي ، رقم 595 .
( 3 ) . رجال النجاشي : 2 / 397 برقم 1165 .
( 4 ) . رجال النجاشي : 2 / 168 برقم 838 .