تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم طبقات المتكلمين — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
عن آبائه . نعم جاء بعد زيد مفكّرون وعاة ، وهم بين دعاة للمذهب ، أو بناة للدولة في اليمن وطبرستان ، فساهموا في إرساء مذهب باسم المذهب الزيدي ، منفتحين في الأصول والعقائد على المعتزلة ، وفي الفقه وكيفية الاستنباط على الحنفية ، ولكن الصلة بين ما كان عليه زيد الشهيد في الأصول والفروع وما أرساه هؤلاء في مجالي العقيدة والشريعة منقطعة إلّا في القليل منها . وعلى أية حال ، التقت الزيدية مع شيعة أهل البيت في العدل والتوحيد ، كما التقوا مع المعتزلة في الأصول الثلاثة التالية : 1 . الوعد والوعيد . 2 . المنزلة بين المنزلتين . 3 . الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . ولأجل إيقاف القارئ على الخطوط العريضة لعقائدهم التي يلتقون في بعضها مع المعتزلة وفي بعضها الآخر مع الإمامية نأتي بها : 1 . صفاته تعالى عين ذاته ، وفاقا للإمامية . 2 . إنّ اللّه سبحانه لا يرى ولا يجوز عليه الرؤية خلافا للأشاعرة . 3 . العقل يدرك حسن الأشياء وقبحها . 4 . اللّه سبحانه مريد بإرادة حادثة . 5 . انّه سبحانه متكلّم بكلام ، وكلامه سبحانه فعله : الحروف والأصوات . 6 . أفعال العباد ليست مخلوقة للّه سبحانه . 7 . تكليف ما لا يطاق قبيح ، خلافا للمجبّرة والأشاعرة .
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 142 | اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )