أوّلا : أعطى للعقل سلطانا أكبر ومجالا أوسع ، وذلك هو الحجر الأساس للسمتين الأخيرتين .
ثانيا : منهجه أبعد عن التجسيم والتشبيه من منهج الأشاعرة .
ثالثا : منهجه أقرب إلى الاعتزال من منهج الإمام الأشاعرة .
وإليك بعض الفوارق بين المنهجين :
1 . معرفته سبحانه واجبة عقلا عند الماتريدية وسمعا عند الأشاعرة .
2 . التحسين والتقبيح عقليان عند الماتريدية وسمعيّان عند الأشاعرة .
3 . لا يجوز التكليف بما لا يطاق عند الماتريدية خلافا للأشاعرة .
4 . أفعال اللّه تعالى معلّلة بالأغراض عند الماتريدية دون الأشاعرة .
5 . الصفات الخبرية كالاستواء واليد والعين تثبت على اللّه سبحانه بنفس معانيها اللغوية لكن بلا كيفية عند الأشاعرة ، وأما الماتريدية فهي بين مفوّضة معانيها إلى اللّه سبحانه ، أو مفسّرة لها بنفس ما تفسّره العدليّة .
6 . صفاته عين ذاته سبحانه عند الماتريدية ، زائدة عند الأشاعرة .
المذهب الماتريدي مذهب الأحناف خصوصا في تركيا وآسيا الوسطى وشبه القارّة الهنديّة ، ومذهب الأشاعرة مذهب الشوافع غالبا .
أعيان الماتريديّة
1 . القاضي الإمام أبو اليسر محمد بن محمد بن عبد الكريم البزدوي ( 421 - 493 ه ) ، له كتاب « أصول الدين » .
2 . أبو المعين النسفي ( المتوفّى 502 ه ) ، وهو من أعاظم أنصار هذا المذهب ، له كتاب « تبصرة الأدلّة » الذي ما زال مخطوطا حتّى الآن ، ويعدّ الينبوع