121 ه ، وقد أدرك زيد ثلاثة أئمّة من أهل البيت عليهم السّلام ، وهم :
1 . والده الإمام علي بن الحسين عليهما السّلام ( 38 - 94 ه ) .
2 . أخوه الأكبر أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين عليهم السّلام ( 57 - 114 ه ) .
3 . ابن أخيه الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السّلام ( 83 - 148 ه ) .
أخذ عن أبيه ، ثم عن أخيه محمد الباقر عليه السّلام كما كانت أواصر الحبّ والودّ تجمعه بالإمام الصادق ، فلمّا بلغ نعيه إلى المدينة أخذ الناس يفدون إلى الإمام الصادق يعزّونه . « 1 »
وقد ترك آثارا علمية ، منها :
1 . المجموع الفقهي .
2 . المجموع الحديثي .
3 . تفسير غريب الحديث .
4 . الصفوة ، وهي دراسة قرآنية تتبنّى بيان فضائل أهل البيت عليهم السّلام وتقديمهم على سائر الناس في مختلف المجالات .
إلى غير ذلك من المسائل .
زعمت الزيدية انّه ادّعى الإمامة لنفسه ، ولكن كلمات زيد تخلو من أيّة إشارة إلى ذلك ، بل كلّها تعرب عن أنّه دعا للرضا من آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
لم يكن زيد الشهيد صاحب منهج كلامي أو فقهي مستقلّ ، وإذا كان يقول بالعدل والتوحيد ويكافح الجبر والتشبيه فلأجل أنّه ورثهما عن آبائه ، وإذا كان يفتي في مورد ما ، فإنّما كان يصدر في ذلك عن الحديث الذي يرويه
هامش
( 1 ) . الأغاني : 7 / 251 .