عادة اللّه على وجود الآثار بعد الأسباب من دون أن يكون للسبب أيّ تأثير .
أقول : إذا كان الداعي لنفي السببيّة بين الظواهر الكونية هو تقوية روح التوحيد في الخالقية والربوبيّة وانّ المؤثّر الحقيقي هو اللّه سبحانه فهو أمر جميل ؛ وإذا كان الداعي هو نفي السببية والعلّيّة بين الأسباب والمسببات الطبيعية ، فهو على خلاف الكتاب أوّلا ، والوجدان ثانيا ، وتشويه لسمعة الإسلام ثالثا .
أعيان الأشاعرة
ثمّ إنّ هناك رجالا ارتبطت أسماؤهم ببلورة المذهب الأشعري ، ولولاهم لما قام لهذا المذهب عمود ولا اخضرّ له عود ، وإليك أسماء أعلامهم عبر التاريخ :
1 . أبو بكر الباقلاني ( المتوفّى 403 ه ) .
2 . أبو منصور عبد القاهر البغدادي ( المتوفّى 429 ه ) .
3 . إمام الحرمين أبو المعالي الجويني ( 419 - 478 ه ) .
4 . حجة الإسلام الإمام الغزالي ( 450 - 505 ه ) .
5 . أبو الفتح محمد بن عبد الكريم بن أبي بكر أحمد الشهرستاني ( 479 - 548 ه ) .
6 . أبو عبد اللّه محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن بن علي ، فخر الدين الرازي ( 544 - 606 ه ) .
7 . أبو الحسن علي بن أبي علي بن محمد بن سالم المعروف بسيف الدين الآمدي ( 551 - 631 ه ) .
8 . عبد الرحمن بن أحمد ، عضد الدين الإيجي ( 708 - 756 ه ) .