تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج المفسرين — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧

نموذج من « أحكام القرآن »

قوله تعالى :
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها
. ( سورة البقرة الآية 114 ) قوله « منع » نزل في شأن المشركين حين منعوا المسلمين من ذكر اللّه تعالى في المسجد الحرام وسعيهم في خرابه بمنعهم من عمارته بذكر اللّه وطاعته وقوله « أولئك ما كان لهم ان يدخلوها إلا خائفين » . يدل على أن المسلمين أخرجوهم منها إذ دخلوها . ويدل على مثل ذلك قوله تعالى :
ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ
. وعمارتها تكون ببنائها واصلاحها والثاني حضورها ولزومها ، كما يقال : - فلان يعمر مسجد فلان ؛ أي يحضره ويلزمه . قوله عز وجل :
وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ
. ( سورة البقرة الآية 115 ) ويدل على جواز التوجه إلى الجهات في النوافل ، وللمجتهد جواز التعبد بالجميع . . قوله تعالى : -
وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ
.