ودخل بن باديس في صراع لا هوادة فيه مع الاستعمار والمستعمرين ، ومن طريف ما يرويه في ذلك قوله :
« اذكر انني - ابن باديس - لما زرت المدينة المنورة ، واتصلت فيها بشيخى الأستاذ أحمد الونيسى ، وشيخى أحمد الهندي ، أشار على الأول بالهجرة إلى المدينة ، وقطع كل علاقة لي بالوطن وأشار على الثاني ، وكان عالما حكيما بالعودة إلى الوطن وخدمة الاسلام والعربية فيه بقدر الجهد فحقق اللّه رأى الشيخ الثاني ورجعنا إلى الوطن بقصد خدمته ، فنحن لا نهاجر ، نحن حراس الاسلام والعربية والقومية في هذا الوطن .
مناهج المفسرين — صفحة 326
مساهمون: منيع عبد الحليم محمود
ص٣٢٦