تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج المفسرين — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
هو علامة الشام ونادرة الأيام والمجدد لعلوم الاسلام محيى السنة بالعلم والعمل والتعليم والتهذيب والتأليف واحد حلقات الاتصال بين هدى السلف والارتقاء الذي يقتضيه الزمن الفقيه الأصولي المفسر المحدث الأديب المتفنن التقى الأواب الحليم الأواه - العفيف النزيه صاحب التصانيف الممتعة والأبحاث المقنعة . بدأ الشيخ حياته العلمية مدرسا في حياة والده فلما توفى والده تولى مكانة في خدمة امامه في جامع السنانين بدمشق ومارس نشاطه العلمي في التأليف والشرح والنقد والاصلاح حتى ازدهرت تأليفه وكثرت مصنفاته ووصل عددها إلى ما يقرب من الثمانين ما بين مخطوط ومطبوع ومن أشهرها : - محاسن التأويل في تفسير القرآن الكريم . - ومنها : - فصل الكلام في حقيقة عود الروح إلى الميت حين الكلام . - بحث في جمع القراءات المتعارف عليها . - دلائل التوحيد . - موعظة المؤمنين من إحياء علوم الدين . - قواعد التحديث في فنون مصطلح الحديث .

طريقته في التأليف

: تعتمد طريقته في التأليف على النقل الواعي من التراث الاسلامي الزاخر والاكتفاء بالترتيب والتبويب والتعقيب اللطيف أو الاستدراك الخفيف . وكان من المعجبين بالشيخ ابن تيمية ومن أقطاب المدرسة السلفية وقد اكتسب خبرة واسعة في الاطلاع والإحاطة حتى لقد حكى عن نفسه أنه قد من اللّه عليه بفضله فاسمع صحيح مسلم رواية ودراية في مجالس من أربعين يوما