قرأ عليه « مغني اللبيب » لابن هشام ، والشيخ محمود ياسين . وحضر دروس الشيخ بدر الدين الحسني ، والشيخ عبد المحسن الأسطواني ، قرأ عليه « حاشية ابن عابدين » ، والشيخ عبد القادر بدران ، أخذ عنه النحو .
رحل إلى مصر ، وجاور بالجامع الأزهر نحوا من أربع سنوات ، وحصل على شهادته العالمية .
درّس في مدارس حلب ، ثم مدارس دمشق ، ثم عيّن مديرا لمدرسة التهذيب والتعليم . كما درّس في بلدة عرعر ، وبلدة تبوك ، بالمملكة العربية السعودية ، مع صديقه الشيخ سعد الدين غلاييني ، وصديقه الآخر الشيخ أبي بكر الفيجاني .
له مؤلفات في الأدب والقواعد ، بالاشتراك مع الأستاذ نسيب سعيد ، والأستاذ محمد المجذوب . منها :
- كتاب « المرشد إلى اللغة العربية وآدابها » ، لطلاب الشهادة المتوسطة « 1 » .
- معجم في النحو .
- وشارك الأستاذ أنور سلطان في إخراج سلاسل كتب دينية .
توفي بدمشق سنة 1406 ه ، ودفن في مقبرة الباب الصغير ، قرب مدافن آل البيت رضي اللّه عنهم .
رشدي العلبي - رشيد محمد العلبي الدمشقي ( ت 1414 ه ) .
رشدي محمد العلبي « * » ( 1322 - 1414 ه )
صوفي ، صالح ، فاضل .
ويعرف باسم رشدي العلبي . ولد في حي مسجد الأقصاب بدمشق .
طلب العلم عند الشيخ محمد صالح العقاد وغيره .
وسلك في الطريقة النقشبندية على الشيخ محمد أمين الزملكاني ، ثم على الشيخ أمين كفتارو .
اشترك في الثورة السورية بصحبة المجاهد الشيخ محمد الأشمر ، وكانت مهمته معهم نقل الإمداد والذخيرة والتموين ، وقام بذلك خير قيام ، فلما شعر به الفرنسيون طلبوه ، ففرّ إلى بيروت واستقرّ بها هناك مدة من الزمن في مسجد الصبايا عند الشيخ شريف اليعقوبي .
توفي ليلة الأربعاء 25 شوال ، الموافق 6 نيسان ( أبريل ) ، وصلي عليه في جامع أبي النور ، ودفن في تربة الباب الصغير .
رشيد بن محمد نوري الديرشوي « * * » ( 1315 - 1397 ه )
شيخ ، عالم ، مقرىء ، فقيه ، صوفي .
ولد في قرية « شاخ » منتجع أمراء مقاطعة بوطان من الجزيرة الفراتية في تركيا .
بدأ بالدراسة حسب المنهاج المقرر في البلاد ، فدرس العلوم الشرعية والنحو والصرف والمنطق والمناظرة ، وخاض في دراسة علم البلاغة العربية .
ولما تمّت هجرة العائلة إلى البلاد العراقية واستقرّت في مدينة الموصل ، بدأ بقراءة القراءات السبع على الشيخ صالح الحبّار ، وتعلّم التجويد على الملا تاج الدين ، الذي أقام في مدينة بومباي الهندية من بعد ، ثم أصبح أستاذا في القراءات السبع لأستاذه تاج الدين .
وكان من المريدين المخلصين للشيخ الكبير إبراهيم حقي . وقد زاره الشيخ رشيد في قرية ( حداد ) بسورية ، فأجازه بالخلافة في الطرق الخمس في 21 ربيع الآخر 1360 ه . كما كان خليفة لوالده الشيخ محمد نوري ، حيث أجازه في الطرق الخمس مشافهة ، وأجازه في الطريقة الرفاعية أيضا .
وهاجر مع عائلته إلى سورية ، التي صارت من بعد منفصلة عن تركيا وتحت سيطرة الاستعمار الفرنسي ، هاجروا مع مجموعة في رحلة عصيبة شاقة محفوفة بالمخاطر . . وقد ذكر المترجم له لابنه الشيخ محمد
هامش
( 1 ) ( ط ) دمشق 1949 ، 1950 .
( * ) « الدعاة والدعوة الإسلامية المعاصرة » : 2 / 902 - 903 ، ومعلومات من الأستاذ عمر النشوقاتي .
( * * ) « القطوف الجنية في تراجم العائلة الديرشوية » محمد نوري رشيد الديرشوي ، ص : 99 - 141 ( مخطوط ) .