حاشية ابن عابدين » ، و « صحيح الترمذي » ، و « المنن الكبرى » ، و « شرح الحكم » لابن عجيبة ، و « اليواقيت الجواهر » ، ونحوا من ثمانية أجزاء من « عمدة القاري » للعيني . كما حضر دروسه المسائية في « شرح القطب الرازي على الشمسية » في المنطق ، لنجم الدين الكاتبي ، و « حاشية العدوي على خلاصة الحساب » للعاملي ، و « حاشية الباجوري على الجوهرة » مرات ، و « شرح المسايرة » لابن أبي شريف . وحضر عليه بعد العصر في داره في « تفسير الكشاف » للزمخشري ، و « دلائل الإعجاز » ، وأجازه بخطه .
قرأ على الشيخ عبد الوهاب الحافظ الشهير بدبس وزيت « ملتقى الأبحر » بين العشاءين في الجامع الأموي ، وحضر دروسه العامة في شهر رمضان ، وطلب منه الإجازة ، فأجازه شفهيّا مرات ، ووعده بكتابة إجازة خطية ، توفي قبل إنجازها . وكان الشيخ عبد الوهاب يقول : « إذا أردتم أن تسألوا عن حكم في المذهب الحنفي ، ولم تجدوني ، فاسألوا الشيخ إبراهيم اليعقوبي ، في محراب المالكية بالجامع الأموي » .
تردد على الشيخ أحمد الحارون ، وأجازه بأوراده الخاصة ، وأطلعه على بعض مؤلفاته .
وحضر بعض دروس الشيخ محمد سعيد البرهاني بالجامع الأموي ، في كتاب « المنن الكبرى » ، و « عوارف العارف » ، وأخذ عنه الطريقة الشاذلية ، وكانت بينهما مودة .
وحضر بعض دروس الشيخ محمد أبي الخير الميداني بدار الحديث ، في كتاب « شرح المواهب اللدنية » للزرقاني ، وسمع منه حديث الرحمة ، وأخذ عليه الطريقة النقشبندية ، وقرأ عليه أوائل « الجامع الصغير » للسيوطي ، وأجازه إجازة عامة مطلقة لفظا ، ووعده بإجازة مكتوبة .
وقرأ على الشيخ نوح الألباني في داره « رسالة السبط المارديني في العمل بالربع المجيب » .
قرأ على الشيخ القارئ المجوّد محمد صادق علوان ختمة كاملة ، وقرأ عليه « شرح الجزرية » ، و « منار الهدى » للأشموني .
وقرأ على الشيخ محمد أبي اليسر عابدين في مجلس خاص قبيل وفاته بسنوات بعض « رسائل ابن عابدين » ، وقال : « إنّ خليفتي في الفقه والأصول الشيخ إبراهيم اليعقوبي » .
حصل على إجازات كثيرة غير ما ذكر ، منها إجازة من الشيخ عبد الكريم الصقلي ، وإجازة من الشيخ زين العابدين التونسي ، وإجازة من الشيخ علي البوديلمي .
حفظ متونا كثيرة ، زاد مجموعها عن خمسة وعشرين ألف بيت ، كان يستشهد بالكثير منها في دروسه ، ك « الكافية الشافية » لابن مالك ، و « الألفية » له ، و « غاية المعاني » للبيتوشي ، « نظم مغني اللبيب » ، و « لامية الأفعال » ، و « مثلثات قطرب » ، و « نظم مختصر المنار » ، و « الكواكبية » في الأصول ، و « معونة الرحمن » في الفقه الحنفي ، و « متن ابن عاشر » ، و « تحفة الحكام » المعروفة ب « العاصمية » في الفقه المالكي ، و « متن الزّبد » ، و « نظم متن الغاية والتقريب » في الفقه الشافعي ، و « الجوهرة » في التوحيد ، و « الشيبانية » ، و « بدء الأمالي » .
وفي المصطلح حفظ « البيقونية » ، و « نظم نخبة الفكر » ، وقريبا من نصف « ألفية العراقي » ، وفي البلاغة « الجوهر المكنون » للأخضري ، وفي المنطق « السّلم » ، و « نظم الشمسية » ، و « نظم آداب البحث » للمرصفي ، وفي الفرائض « الرحبية » ، و « لامية الجعبري » ، وفي التجويد « الجزرية » ، و « تحفة الأطفال » .
وحفظ من الآداب « ديوان الحماسة » ، وقسما من « المفضليات » ، و « المعلقات العشر » ، وكثيرا من القصائد المشهورة ، واستظهر « مقامات الحريري » .
ومن المتون النثرية حفظ « الرسالة » ، و « متن خليل » في الفقه المالكي ، و « قطر الندى » و « شذور الذهب » في النحو ، و « السنوسية » ، و « متن نور الإيضاح » ، و « المنار » ، و « عقيدة الشيخ أرسلان » ، و « الحكم العطائية » .
بدأ التدريس دون العشرين في جامع سنان باشا ، وعيّن مدرّسا رسميّا تابعا لمديرية أوقاف دمشق في جامع درويش باشا سنة 1376 ه . وعيّن قبلها سنة 1373 ه إماما في جامع الزيتونة ، ثم في جامع البريدي ، ثم في الجامع الأموي ، في المحرابين المالكي ثم الحنفي ، حتى عام 1390 ه .
وعيّن مدرسا تابعا لإدارة الإفتاء عام 1378 ه ، إثر فوزه بمسابقة .
درّس في جامع العثمان سبع سنوات قبل وفاته .
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 1697
مساهمون: يوسف المرعشلي
ص١٦٩٧