في الفقه المالكي ، و « شرح نظم عقيدة أهل السنة » ، و « مفتاح الجنة » ، و « الرسالة القشيرية » . . دروسا خاصة في منزله .
وحضر عليه في الجامع الأموي وغيره شرح ابن عاشر للشيخ محمد بن يوسف الكافي المسمى « المرشد المعين » ، و « تفسير ابن عجيبة » ، و « البحر المديد » ، و « شرح الحكم » لابن عجيبة ، و « شرح البيقونية » للزرقاني ، و « عوارف المعارف » للسهروردي ، و « نوادر الأصول » ، و « الفتوحات المكية » ، و « الحكم العطائية » ، و « الصحيحين » .
وأجازه بخطه إجازة عامة ، مؤرخة في 24 شوال 1379 ه ، في المعقول والمنقول وأوراد الطريقة الشاذلية .
حضر مع والده وهو صغير دروس المحدث الشيخ محمد بدر الدين الحسني ، كما كان يتردد على عمه الشيخ محمد الشريف اليعقوبي ، ويحضر دروسه العامة في محراب المالكية بالجامع الأموي وفي داره .
وقرأ على خاله الشيخ محمد العربي اليعقوبي في محراب المالكية بالجامع الأموي أيضا . وقرأ الجزء الرابع من كتاب « الدروس النحوية » ( لحفني ناصف ورفاقه ) ، على الشيخ محمد علي القطان ، في دروس خاصة ، في مكتبة ( كتّابه ) بسوق مدحة باشا . ولازم الشيخ حسين البغجاتي في مكتبه أيضا ، واستفاد منه في علم الخط والتجويد والسيرة النبوية .
ولازم في تلك الفترة الدروس العامة التي كان يقيمها في جامع السنانية الشيخ علي الدقر ، والشيخ هاشم الخطيب ، والشيخ محمد شاكر المصري ، الشهير بالحمصي ، والشيخ عبد المجيد الطرابيشي . وعلى الأخير حضر في « ملتقى الأبحر » ، و « مراقي الفلاح » .
وقرأ على الشيخ عبد الحميد القابوني القارئ إمام الشافعية في السنانية « هداية المستفيد » ، و « متن الغاية والتقريب » . وقرأ على الشيخ عبد القادر الإسكندراني والشيخ محمد بركات .
كان والده الشيخ إسماعيل أول مربّ له ومرشد ، وأهم أستاذ في حياته ، أخذ عنه الطريقة الشاذلية الفاسية ، وسلك على يديه ، وانتفع بتوجيهاته ، كما أخذ عنه الطريقة القادرية والخلوتية ، وأجازه بمختلف الطرق . وكان يلقّنه الأذكار العامة والخاصة ، ويشرف على سلوكه بحاله وبمقاله .
كتب المترجم له يقول في ذلك : « فهو أول من أخذ عليّ العهد ولقّنني الذكر ، وسرت على نهجه ، وفتح اللّه عليّ ببركته وأنواره ، وعرفت اللّه تعالى بسببه ودلالته » .
انتفع بدروس الشيخ محمد المكي الكتاني ، حضر عليه بداره ، وقرأ عليه « الأربعين العجلونية » ، و « شرح البخاري » للقسطلاني ، و « لطائف المنن » ، و « روح القدس » ، وأخذ عنه الطريقة الشاذلية القادرية ، كما روى عن طريقه الأحاديث المسلسلة ، كحديث الرحمة والمشابكة ، والمصافحة ، وحديث معاذ بن جبل : و « اللّه إني لأحبك » ، وأجازه بخطه إجازة طويلة ، بتاريخ 24 شعبان 1378 ه . ثم أجازه مرة ثانية .
أخذ عن الشيخ محمد العربي العزوزي في دمشق عند مقدمه من بيروت ، واستضافه في داره مرارا ، منذ سنة 1378 ه ، فروى عن طريقه الأحاديث المسلسلة وقرأ عليه « الأربعين العجلونية » في جلسة واحدة في بلدة مضايا ، ورسائل في بعض علوم التصوف ، وأجازه إجازة عامة ، مؤرخة في 8 شوال 1381 ه .
لازم دروس الشيخ أحمد بن محمد بن يلس التلمساني في داره ، فقرأ عليه « سبل السلام شرح بلوغ المرام » ، و « شرح الحكم » لابن عجيبة ، و « تيسير الوصول إلى جامع الأصول » ، و « حاشية العروسي على شرح الرسالة القشيرية » ، و « سنن ابن ماجة » ، و « إيضاح المقصود من معنى وحدة الوجود » للشيخ عبد الغني النابلسي ، كما حضر دروسه التي كانت تقام متنقلة في البيوت ، يقرأ فيها « دليل الفالحين » ، و « الفتوحات الربانية » . وحضر عليه في الزاوية الصمادية كثيرا من مجالس الذكر ، و « كتاب حاشية الباجوري على الشمائل » للترمذي ، و « غالية المواعظ » ، وعنه أخذ الطريقة الشاذلية ، وأجازه شفهيا .
قرأ على الشيخ محمد صالح الفرفور « تفسير النسفي » ، من أوله إلى سورة يس ، و « شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك » ، و « شرح المنار » لابن ملك ، و « شرح السراجية » ، و « جواهر البلاغة » ، و « أسرار البلاغة » ، و « الكامل » للمبرد ، و « تدريب الراوي » ، و « الرسالة القشيرية » . وحضر دروسه الصباحية في
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 1696
مساهمون: يوسف المرعشلي
ص١٦٩٦