تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 2138

مساهمون:

ص٢١٣٨
شارك في كانون الأول ( ديسمبر ) 1931 م في المؤتمر الإسلامي الذي انعقد في القدس ، وألقى فيه خطابا ما زال يعتبر أحد أهم وثائق الحركة الوطنية المغربية وخصوصا من حيث نشأتها السلفية الإسلامية . كما كان ممثلا لجمعية الطلبة المسلمين في شمال إفريقيا بالمغرب ، وأسس سنة 1938 م حزب الوحدة المغربية الذي ظل رئيسه إلى سنة 1960 م عندما قرر حلّه بعد أن أحرزت المغرب استقلالها ، ونفاه الاستعمار الفرنسي إلى شمال البلاد الذي كانت تحتله إسبانيا . وكان عضوا مؤسسا وعاملا في لجنة تحرير المغرب العربي التي أنشأها محمد عبد الكريم الخطابي بالقاهرة ، وشغل عدة مناصب إلى جانب الخطابة في أكبر مساجد المغرب ، والنشاط العلمي في مختلف الهيئات العلمية المغربية ، إلى أن انتخب سنة 1989 م أمينا عامّا لرابطة علماء المغرب . وقد أعلن المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للتضامن الإسلامي عن تنظيم جائزة الشيخ المكي الناصري للدراسات القرآنية ، وهي مفتوحة في وجه المهتمين بعلوم التفسير والدراسات القرآنية . وهي جائزة سنوية تهدف إلى الوفاء له ، كونه أحد العلماء والمفسرين في العالم الإسلامي . ومن مؤلفاته : - « فاس : عاصمة الأدارسة ، ورسائل أخرى . . ؟ » دار إدريس . - « الأجناس الإسلامية في المملكة المغربية » . الرباط : وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية . - « التيسير في أحاديث التفسير » . بيروت : دار الغرب الإسلامي ، 1405 ه ، 6 مج .

محمد المنتصر الكتاني « * » ( 1332 - 1419 ه )

( هو شيخنا العالم العلّامة ، الفقيه المحدّث الفهّامة ، بقية السلف ، قدوة الخلف ، مسند المغرب ) : محمد المنتصر بن محمد الزمزمي بن محمد بن جعفر بن إدريس بن محمد الزمزمي بن الفضيل بن العربي بن محمد - فتحا - بن علي .

* ولادته ونشأته ورحلاته :

ولد في المدينة المنورة ، الثاني عشر من ربيع الأول عام 1332 ه ، وتربّى في كنف والده وجدّه ، ثم انتقل عام 1338 ه إلى الشام مع والده وجدّه ، وفي عام 1345 ه انتقلوا إلى فاس ، وتوفي جدّه في نفس السنة . ثم انتقل للدراسة بالأزهر بمصر عام 1352 ه ، ثم عاد إلى فاس بعد انتهاء دراسته بالأزهر ، ثم انتقل إلى المغرب ، فلقي تضييقا من الاستعمار وأعوانه ، فانتقل إلى دمشق الشام ، ثمّ إلى الحجاز ، وجاور بالحرمين الشريفين متنقّلا بينهما ، ومدرّسا بهما ، إلى أن عاد إلى المغرب عام 1409 ه ، بعد مرض ألمّ به شفاه اللّه تعالى .

* شيوخه :

يروي الشيخ حفظه اللّه عن جمع من المشايخ الأعلام نذكر منهم من آل الكتاني : جدّه شيخ الإسلام محمد بن جعفر الكتاني ( ت 1345 ه ) ، ووالده الإمام المحدّث محمد الزمزمي الكتاني ( ت 1382 ه ) ، وعمّه العلامة محمد المكي الكتّاني ( ت 1393 ه ) ، ومحمد الطاهر بن الحسن الكتاني ( ت 1347 ه ) ، وعبد السلام بن أبي بكر الكتاني ، ومحمد المهدي بن محمد ابن عبد الكبير الكتاني ( ت 1379 ه ) ، ومحمد الباقر ابن محمد بن عبد الكبير الكتاني ( ت 1384 ه ) ، وأبا عبد الأحد الكتاني . ومن المغاربة سوى آل الكتاني : محمد بن الصديق الغماري ( ت 1354 ه ) ، وولده الإمام الحافظ أحمد ( ت 1380 ه ) ، وأحمد الرهوني ، وأبو القاسم محمد طاهر بن مسعود الدباغ المغربي ثم المكي ( ت 1378 ه ) ، والإمام الحافظ أبو شعيب بن عبد الرحمن الدكالي ( ت 1357 ه ) ، ومحمد المدني بن محمد الغازي بن الحسني ( ت 1378 ه ) . ومن المصريين : مسند مصر العلامة أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن رافع الطهطاوي الحسيني ( ت 1355 ه ) ، وعالم مصر الشيخ محمد بخيت بن
هامش
( * ) ترجمته بقلم ولده محمد الزمزمي ، تبدأ عقب الاسم : من رسالة بعث بها إليّ من الرباط مؤرّخة في 5 / 6 / 1418 ه .