- « بين اليراع والقرطاس » .
- « مقصورة حازم القرطاجني » .
- « أحمد حسن الزيات » .
- « عائشة أم المؤمنين » .
- « الروح الثورية لبرناردشو » .
- « المجمعيون في خمسين عاما » .
- « مجمع اللغة العربية في ثلاثين عاما » .
( بمساعدة آخرين ) .
- « مختارات من كتب رفاعة رافع الطهطاوي » .
- « دراسات أدبية » .
- « نثر حفني ناصف » . ( شرح وتقديم بالاشتراك مع عبد الحميد حسن ) .
محمد ناصر بن إدريس داتوسيتارو « * » ( 1326 - 1413 ه )
العالم ، العلّامة ، من أبرز دعاة الإسلام في العصر الحديث .
رئيس وزراء أندونيسيا .
ولد في سومطرة . حصل على الليسانس من كلية التربية في باندونج ، ونال شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الإسلامية في مدينة جوك جاكرتا .
وقد تقلد وظائف متعددة ، فعمل في التدريس في مجال التربية في عهد الاستعمار الهولندي في مدينة باندونج ، ثم عين مديرا لإدارة التربية في العاصمة الأندونيسية ، وفي عام 1945 م طلب إليه الدكتور محمد حتى نائب رئيس الجمهورية بعد الاستقلال مساعدته في مكافحة الاستعمار ، وكان هذا أول دخوله المعترك السياسي ، ثم كان أحد أعضاء مجلس النواب .
وفي عام 1946 م بعد استقلال أندونيسيا عيّن وزيرا للإعلام . وأنشأ حزب « ماتسومي » وهو اختصار لمجلس شورى مسلمي أندونيسيا ، وكانت فكرة إنشاء هذا المجلس قد بدأت في أول الحرب العالمية الثانية لمواجهة الاستعمار من أجل الاستقلال لتوحيد المسلمين والجمعيات الإسلامية بالذات ، كالجمعية المحمدية ، ونهضة العلماء ، وغيرهما ، وكان المجلس يسمى المجلس الإسلامي الأعلى لأندونيسيا ، ويعرف اختصارا ب
« MIAI »
.
وبقي وزيرا للإعلام أربع سنوات ، وفي هذه الفترة كان يوجد مجلس تنسيق بين الحكومة الأندونيسية والحكومة الهولندية يسمى « أوشي أندونيسيا - هولندا » وقد اقترحت هولندا أن تتكون أندونيسيا من عدة دول كونفدرالية على أن تعترف بها على هذا الأساس ، ولكن الدكتور محمد ناصر رفض هذا الاقتراح واستقال من الوزارة ، ووافق نائب سوكارنو محمد حتى على الاقتراح ، واستسلم له سوكارنو ، ونشط محمد ناصر في حزب ماتسومي وحصل على تأييد 90 % من أعضاء الحزب ، فقدم مشروع أندونيسيا الموحدة للبرلمان . وطلب من محمد ناصر أن يشكل الوزارة فأصبح رئيسا للوزراء سنة 1950 م واختلف مع الرئيس سوكارنو وقدم استقالته من رئاسة الحكومة قبل أن تنتهي السنة ، وبقي رئيسا لحزب ماتسومي .
واتصل بالعالم الإسلامي ، فزار باكستان ، ومصر وسوريا وإيران والعراق والهند . وكانت عنده رغبة في أن يلتقي بالأستاذ حسن البنا ولكنه لم يتمكن من ذلك لأنه توفي قبل أن يقوم بالزيارة للخارج ، ولم يره ، ولكنه زار المودودي وحسن الهضيبي . وبعد نقاش طويل دار بينه وبين كل منهما رأى أن فكرته متفقة مع فكرة الإخوان في مصر والجماعة الإسلامية في باكستان . واحتدم النزاع واشتد النقاش مع سوكارنو عندما بدأ يتعاون مع الشيوعيين ، وكانت بعض فرق القوات المسلحة في بعض المناطق تعارض سوكارنو ، واجتمع بهم محمد ناصر وحث القواد منهم على معارضته ، ولكن محمد ناصر كان حريصا على عدم انفصال بعض المناطق عن أندونيسيا ، وكانت أمريكا قد قدمت مساعدات لبعض القواد في منطقة لمبوك في
هامش
( * ) المسلمون ع 419 - 21 / 8 / 113 ه ، وع 421 - 5 / 9 / 1413 ه ، وع 430 - 9 / 11 / 1413 ه ، الفيصل ع 34 ( ربيع الثاني 1400 ه ) . وله ترجمة في كتاب : « علماء ومفكرون عرفتهم » : 2 / 311 - 330 ، و « رجال وراء جهاد الرابطة » ص : 59 ، و « المجتمع » ع 1038 ص : 42 ، وع 1047 ص : 39 .