تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 2136

مساهمون:

ص٢١٣٦
بدمشق التي كان يرأسها العلامة الشيخ عبد الكريم الرفاعي ، وكان عمله في التجارة . توفي عصر يوم الجمعة 4 ذي الحجة الموافق 5 حزيران ، ( يونيو ) . وصلي عليه في جامع الحمد في منطقة المهاجرين ، ودفن بتربة الباب الصغير .

محمد مرسي الخولي « * » ( 1349 - 1402 ه )

الباحث ، المحقق ، خبير المخطوطات . تلقّى تعليمه في الأزهر ، وتخرّج في كلية اللغة العربية سنة 1378 ه ، ثم نال درجة الماجستير في الأدب العربي من الكلية نفسها سنة 1389 ه ، ثم الدكتوراه سنة 1395 ه . التحق للعمل بمعهد المخطوطات ( جامعة الدول العربية ) منذ تخرّجه من الكلية ، وظلّ يعمل هناك إلى حين وفاته . أشرف على تحرير مجلة معهد المخطوطات العربية ، ونشرة أخبار التراث العربي . من أعماله : - « أبو الفتح البستي : حياته وشعره » . بيروت : دار الأندلس . - « الأذكياء » لابن الجوزي . ( تحقيق ) . القاهرة . - « أنيس الجليس » . المعافى بن زكريا النهرواني ( تحقيق ) . بيروت : محمد أمين دمج ( الأصل : رسالة دكتوراه ) . - « البرصان والعرجان والعميان والحولان » . الجاحظ ( تحقيق ) . القاهرة : دار الاعتصام ، 1392 ه ، 445 ص . - « بهجة المجالس وأنس المجالس وشحذ الذاهن والهاجس » . يوسف بن عبد اللّه بن عبد البر ( تحقيق ) . القاهرة : الدار المصرية للكتاب : دار الكتاب العربي ، 1382 ه ، 2 مج . ( تراثنا ) . - « سانحات دمية القصر » . للظالوي ( تحقيق ) . ربما لم يكمل . - « محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار » لابن عربي . القاهرة .

محمد مسلّم الغنيمي « * * » ( 1330 - 1403 ه )

عالم ، خطيب ، مصنف . محمد مسلّم بن سليم بن إسماعيل بن عبد الغني الغنيمي الميدانيّ ، سليل الأسرة الغنيميّة المعروفة في مصر والسودان بالتّصوّف . هاجر الجدّ الأول من مصر إلى الشام منذ قرنين . ولد في حي الميدان بدمشق سنة 1330 ه . ونشأ يتيما فقيرا . قرأ العلم على أكابر علماء دمشق ، كالشيخ عبد الوهاب دبس وزيت ، ومن في طبقته . وكان من أبرزهم الشيخ محمد بهجة البيطار ، الذي كان له أكبر الأثر في تكوينه العلمي ، والعلّامة الشيخ محمد سعدي الياسين : الذي ذكّى في نفسه حب الأدب ، وحفظ روائعه قديمها وجديدها ، وربّاه على العزّة والرجولة والكرامة ، حتى وصفه بأنه أفضل شيوخه . وكان آخر شيوخه السيد محمد المنتصر الكتاني ؛ الذي قرأ عليه جزءا من مسند الإمام أحمد . احترف إصلاح الساعات ، وبرع في ذلك ، وأصاب شهرة واسعة ، ورزقا مباركا وفيرا . كان سمح النفس والروح ، سليم الصدر والطّويّة ، حلو المجلس ، يألف ويؤلف ، أنيقا ، خطيبا بليغا ، مطلعا على علوم العصر ومعارفه ، لا همّ له غير أمر المسلمين ، وكان محبّا للمعروف والخير ، يتصدّق حتى لا تعرف شماله ما أنفقت يمينه ، وله في هذا قصص معروفة انتشرت بعد وفاته . فقد علم مرّة بوجود أرملة تعيش مع أيتامها العجزة في كوخ ، فسعى إليها ليقدّم كل ما كان ادخره لأداء العمرة ، وقال : هذا أفضل من ألف عمرة . فعل ذلك اقتداء بالإمام العالم المجاهد عبد اللّه بن المبارك .
هامش
( * ) « عالم الكتب » مج 3 ع 2 ( شوال 1402 ه ) . ( * * ) « تاريخ علماء دمشق » : 2 / 992 .