في معرفة كلام العرب » . لابن هشام . بيروت ؛ دمشق :
دار قتيبة ، 1411 ه ، 436 ص .
- « سبائك الذهب في ديوان الخطب » .
وقدم للتلفزيون السوري عدة برامج ناجحة ، منها برنامج ( يا رب ) في ثلاثين حلقة ، وبرنامج ( إرشاد وإنشاد ) ، وبرنامج ( يا اللّه ) وبرنامج ( مناجاة ) .
محمد بن محمد صالح التركيت « * » ( 1322 - 1409 ه )
مكتبي ، إمام ، خطيب .
من عائلة كريمة تنتسب إلى التابعي الجليل سعيد ابن المسيب . وكان والده إماما في مسجد القطامي ، وخطيبا في مسجد سعد أخو ناهض السهلي في منطقة الشرق .
درس في بداية حياته على يد والده مبادئ القراءة والكتابة والقرآن الكريم . ثم درس على يد الشيخ يوسف بن عيسى في ديوان اللغة العربية « الألفية لابن مالك » ، والفقه على مذهب الإمام الشافعي . ثم أخذ في القراءة والاطلاع حتى صارت له هواية ، وتركزت اطلاعاته على الكتب الإسلامية .
وقد حرص منذ بداية حياته على مرافقة الكتاب ، ولهذا توجهت نفسه العاشقة للقراءة والاطلاع إلى العمل في المكتبة الأهلية ، فعيّن فيها أمينا لمدة 34 عاما حتى أحيل إلى التقاعد .
وكانت إمامته لمسجد القطامي في الحي الشرقي سنة 1353 ه بعد وفاة والده ، واستمر إماما فيه إلى عام 1385 ه ، وبعدها انتقل إماما وخطيبا إلى مسجد المطبة . ظل فيه إلى أن توفي رحمه اللّه تعالى ، فكانت إمامته في هذا المسجد أربعة وعشرين عاما تقريبا ، كما أنه كان خطيبا في مسجد سعد أخو ناهض السهلي بدل والده .
وقد قام بالسفر إلى العراق ومصر ولبنان وتركيا وإيران للاطلاع على أحدث النظم لتنظيم المكتبات والمخطوطات . فكان لنشاطه وحسن معاملته الأثر الطيب في نفوس رواد المكتبة مما جعلهم يسجلون انطباعات طيبة عنه .
ورثاه الشيخ أحمد غنام الرشيد بقصيدة جاء فيها :
قد كنت في مسعاك خير امرئ * يسعى بعزم صادق واعتدال
لقد عهدناك أبا يوسف * برّا تقيّا من أعالي الرجال
مذهبك الإخلاص لا تبتغي * سوى رضى ربك في كل حال
كهلا وشيخا لم تزل ساعيا * بخدمة العلم سنينا طوال
عرفت بالجد وحسن اللقا * هذان في الإنسان أسمى خلال
محمد بن محمد صالح ضيائي « * * » ( 1359 - 1415 ه )
زعيم أهل السنة في إيران .
ولد في قرية هود ، درس الابتدائية في العلوم الشرعية على يد الشيخ أحمد فقيهي - مفتي أهل السنة في فارس - وبعد إتمامه للعلوم الشرعية في مدرسة سلطان العلماء في مدينة « لنجة » انتقل إلى المدينة المنورة ، حيث التحق بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ، وتخرّج منها في العام 1970 م .
عاد بعد ذلك إلى « بندر عباس » في إيران ، وعمل مدرّسا للعلوم العربية وخطيبا وإماما للجمعة فيها ، وقد بدأت السلطات الإيرانية في مضايقته ابتداء من العام 1981 م ، واعتقل بعد مقابلة نشرت له في مجلة « المجتمع » في 5 / 10 / 1982 م ، لمدة أربعة أشهر ، أفرج عنه بعدها وظل تحت الرقابة والملاحقة الأمنية ، حيث اعتقل بعد ذلك حينما أعلن انتقاده لما أعلنته الحكومة من أن فتاوى الخميني ملزمة لسائر المسلمين ، شأن فروض الدين الحنيف ، كما تعرض لضغوط كبيرة في طهران لكي يعلن ولاءه لعلي خامنئي ك « مرجع للتقليد » لسائر المسلمين ، إلا أنه
هامش
( * ) « المجتمع » ع 908 ( 7 / 8 / 1409 ه ) ص : 33 .
( * * ) العالم الإسلامي ع 1370 ( 15 / 1415 ه ) ، « المجتمع » ع 111 ( 1 / 3 / 1415 ه ) ص : 25 - 27 ، وع 1117 ( 14 / 4 / 1415 ه ) ص : 27 - 29 .