( بالاشتراك مع زميليه السابقين ) . ( ط 3 ) . الرياض :
جامعة الإمام ، 1403 ه ، ( للسنة الثالثة المتوسطة ) .
- « القول المبين في سيرة سيد المرسلين دراسات في ضوء القرآن والسنة النبوية » . الرياض :
دار اللواء ، 1403 ه .
- « السيرة النبوية » . ( بالاشتراك مع عبد المقصود نصار ) . القاهرة : مكتبة الجامعة الأزهرية ، 1387 ه .
- « الدولة الأموية في الشرق بين عوامل البناء ومعاول الفناء » . ( ط 3 ) . القاهرة : دار العلوم للطباعة ، 1397 ه .
محمد عارف بن سيف الدين الحامدي « * » ( 1424 - 1304 ه )
عالم فاضل ، أديب ، شاعر .
ولد في قرية الأحمدية بتركيا ، ودرس العلم على عمه الشيخ كمال الدين ، وعلى والده ، وتخرّج عليهما .
جلس للتدريس ، وتولّى الإرشاد مع التدريس بعد وفاة والده ، وتخرّج على يديه كثير من طلبة العلم .
كان عالما ، فاضلا ، أديبا ، شاعرا ، غاية في التواضع وحسن الخلق ، صاحب هيبة ووقار .
توفي في القرية المذكورة .
محمد عاشق إلهي « * * » ( 1343 - 000 ه )
( شيخنا العالم المحقّق المدقّق ، مفتي باكستان ) محمد عاشق إلهي البرني ابن الشيخ محمد صديق المرحوم .
ولد في كورة بسي من مضافات « بلندشهر » وهي بلدة من بلاد الولاية الشمالية في الهند سنة 1343 ه أو 1344 ه ، فحفظ القرآن في صباه لدى أستاذه الشيخ الحافظ محمد صادق البنجابي ثم السنبهلي ، وقرأ لديه الأردوية ، والحساب ، والفارسي ، ثم الكتب المتداولة في الصفوف الابتدائية من الصرف ، والنحو ، والفقه والمنطق .
ثم راح إلى مرادآباد ، فدخل في « المدرسة الإمدادية » ومكث هناك سنتين ، فقرأ كتب الصف الثالث والرابع من الدرس النظامي لدى أساتذتها الكرام ، من أجلّهم الشيخ الأكبر مولانا محمد حيات السنبهلي ، صاحب التآليف الجليلة زاد اللّه مجده .
ثم ارتحل إلى عليكرة ، فدخل في المدرسة المعروفة « بمدرسة خلافت » الواقعة بجامع تلك البلدة ، وقرأ على مدرّسيها الكرام « شرح التلخيص المختصر » و « شرح العقائد النسفية » كلاهما للعلّامة التفتازاني ، والمجلّدين الأوّلين من « الهداية » و « مختصر الحسامي » للأخسيكثي و « شرحه » ليعقوب البنياني ، و « المقامات » للحريري ، و « سلّم العلوم » و « شرح هداية الحكمة » للفاضل الميبذي . وممّن تتلمذ لديه من الأساتذة الكرام في تلك المدرسة الشيخ الأجلّ مولانا فيض الدين البلخي ، كان ماهرا في العلوم والفنون ، شجاعا ناطقا بالحق ، لا يخاف في اللّه لومة لائم .
وبعد أن أمضى في هذه المدرسة سنتين سافر إلى « سهارنفور » ودخل في الجامعة العالية الشهيرة ب « مظاهر علوم » وأقام هناك ثلاث سنين مكبّا على تحصيل العلوم مرضيّا لدى الأساتذة الكرام ، وقرأ هناك : « تفسير الجلالين » و « الشاطبية » و « المقدمة الجزرية » والصحاح الستّة ، و « مشكاة المصابيح » مع « شرح النخبة » والمجلد الثالث من « الهداية » و « السراجيّة » في الميراث ، و « ديوان المتنبي » و « ديوان الحماسة » وعروض « المفتاح » و « شرحي المسلم » لملّا حسن وحمد اللّه السنديلوي ، وفرغ من قراءة كتب الحديث في شعبان سنة 1363 ه ونال من الجامعة المذكورة شهادة الدرجة العليا .
ولمّا فرغ من تحصيل العلوم العالية والآليّة ، شمّر عن ساعد الجدّ ، فدرّس وحدّث وأفاد وأجاد في المدارس المختلفة في « بتالة » و « فيروز پور جهركه ميوات » ودهلي ، وكلكته إلى سنة 1381 ه .
وحج البيت الحرام في هذه السنة ، وبعد أن رجع
هامش
( * ) « الشجرة الدرية في مناقب السادة الحامدية » ص : 317 - 318 ( الهامش ) .
( * * ) هذه الترجمة من كتابه « مجاني الأثمار من شرح معاني الآثار » بقلم ولده الأكبر : عبد الرحمن كوثر .