ويجيد بصفة خاصة خطوط النسخ والرقعة والثلث والديواني الجلي والديواني الخفي ، التي كان يضفي عليها بمكلته الكتابية جمالا ساحرا يأخذ ألباب عشاق والفنون الجميلة والخطاطين المعاصرين في شبه القارة الهندية .
ولد في « طونك » المعروفة بإنجاب النوابغ في العلوم والفنون الإسلامية ، وتعلّم الخط على أبيه محمد صديق خان وجده محمد خان ، وكان يجيد الخط منذ الثالثة عشرة من عمره ، حيث بدأ يشغل منصب الخطاط في مطبعة « طونك » . وظل يعمل هناك إلى عام 1950 م ، حيث دعته جمعية علماء الهند إلى دهلي ليعمل خطاطا في جريدتها اليومية « الجمعية » الأردية مدة من الزمان ، بجانب كتابته لعدد من الكتب الصادرة من مكتبتها التجارية ، هذا إلى كتابته لعدد من كتب « ندوة المصنفين » مما أذاع صيته في دهلي العاصمة وفي أرجاء البلاد ، فنال استحسانا وإقبالا منقطع النظير ، ومن ثم سكن دهلي ، وتقلب بين الأعمال الخطية الشخصية والوظيفية .
وفي عام 1976 م أقامت حكومة الهند دروسا لتعليم الخطوط العربية والفارسية في « مجمع غالب » فعينته مشرفا ومديرا لها ، حيث عمل مدة 16 عاما ، وتخرّج عليه مئات من الخطاطين المهرة .
ونال أوسمة وامتيازات في كثير من المناسبات المحلية والعالمية في داخل الهند وخارجها ، ففي عام 1944 م أكرمه الأمير سعادة علي خان بوسام فضي ، وفي عام 1948 م نال وساما في مدينة بومباي .
وأكرمته أنديرا غاندي رئيسة الوزراء الهندية عام 1984 م بجائزة الشاعر الأردي « غالب » على خدماته الخطية ، كما أكرم من قبل الحكومة عام 1985 م بالجائزة الوطنية الخامسة والعشرين .
ومثل الهند عام 1986 م في معرض الخطوط العربية المنعقد بإستانبول بتركيا ، ودعته حكومة بغداد عام 1988 م للحضور في المعرض الدولي للخطوط العربية وأكرمته بجائزة ، وفي العام نفسه كتب الآيات القرآنية في عرض 3 أقدام على جدران بيت الحجاج في بومباي ، فنال شهادة تحبيذ من قبل مندوب للملك فهد بن عبد العزيز ، كما ساهم في معرض الفنون الجميلة في الهند في العام نفسه ، وساهم في المسابقة الدولية للخطوط في ماليزيا عام 1990 م . وفي عام 1991 م دعي إلى معرض الخطوط في موريشوش ولكنه لم يحضره لحالته الصحية . وفي عام 1992 م أكرم بجائزة الخط الأردي .
توفي في 25 يونيو ( حزيران ) في وطنه « طونك » بولاية راجستهان ، بعد معاناة طويلة مع المرض .
محمد خير الدين « * » ( 000 - 1414 ه )
الشيخ العالم ، أحد مؤسسي جمعية علماء الدين في الجزائر .
كان واحدا من مجموعة علماء ، أبرزهم الشيخ عبد الحميد بن باديس ، ومحمد البشير الإبراهيمي ، عكفوا على خدمة الإسلام والدعوة إلى نشر اللغة العربية ومحاربة الاستعمار والتغريب والدعوات الفرانكفونية في الجزائر .
توفي عن عمر يناهز 100 عام .
محمد خير بن عمر الحلواني « * * » ( 1352 - 1407 ه )
أديب ، نحوي .
ولد في حلب وتعلّم بها . حصل على الدكتوراه في الأدب من جامعة عين شمس بالقاهرة في موضوع « الاحتجاج وأصوله في النحو العربي » . درّس الأدب العربي في جامعة حلب وثانوياتها ، والنحو والبلاغة في جامعة اللاذقية . كتب دراسات أدبية ومقالات لغوية في دوريات عديدة ، مثل : العربي ، الآداب ، الأديب ، المعرفة ، حضارة الإسلام ، الجندي .
من مؤلفاته :
- « مسائل خلافية » . تأليف أبي البقاء العكبري
هامش
( * ) « آفاق الثقافة والتراث » ع 4 ( شوال 1414 ه ) ص : 120 - 121 ، « الفيصل » ع 207 ( رمضان 1414 ه ) ص : 140 .
( * * ) « معجم المؤلفين السوريين » ص : 144 ، « أعضاء اتحاد الكتّاب العرب » ص : 198 .