تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 1967

مساهمون:

ص١٩٦٧
والأدب » . لندن 1973 م . - « العلاقات البريطانية العربية ومسألة فلسطين 1914 - 1921 » . لندن 1977 م . - « الأوقاف الإسلامية في القدس : أصلها وتاريخها واغتصاب إسرائيل لها » . لندن 1978 . ومن كتبه باللغة العربية : - « التصوف الإسلامي العربي » ، القاهرة 1928 م . - « محاضرات في تاريخ العرب والإسلام » ( جزءان ) ، بيروت 1963 . - « دراسات عربية إسلامية » . دمشق : دار الفكر ، 1403 ه ، 248 ص . - « القدس الشريف في تاريخ العرب والإسلام » . دمشق : مجمع اللغة العربية ، 1400 ه ، 110 ص . وقد ترجم كتابه « المستشرقون الناطقون بالإنجليزية » إلى العربية بواسطة قاسم السامرائي ، وصدر عن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض سنة 1411 ه ، 214 ص .

عبد اللطيف بن عبد العزيز المبارك « * » ( 1321 - 1406 ه )

عالم . قرأ عليه عدد من فقهاء الأحساء ورجالها ، كالأمير محمد بن فهد بن جلوي أمير الأحساء ، وهو أخ للشيخ أحمد بن عبد العزيز الذي كان مستشارا لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة المتوفى سنة 1409 ه المتقدمة ترجمته . توفي صباح يوم الاثنين 25 ربيع الآخر بالأحساء في السعودية . عبد اللطيف عتر - عبد اللطيف حسين عتر الحلبي ( ت 1412 ه ) .

عبد اللطيف علي سلطاني « * * » ( 000 - 1404 ه )

العالم ، الداعية ، المجاهد . من المجاهدين في سبيل الاستقلال والمحاربين للاستعمار الفرنسي ، إلى جانب جهاده في سبيل الدعوة الإسلامية ، حيث مارس التأليف والتدريس والعمل الدعوى ، وقد كان له شرف المساهمة في إحياء اليقظة الإسلامية في الجزائر ، وتثبيت الروح الإسلامية للآلاف من أبناء الجزائر . نشأ يتيما ، وفتح عينيه على الاستعمار الفرنسي في الجزائر ، الذي مارس كل أساليب المسخ والتشويه لهذه الأمة وعقيدتها ، ورأى فرنسا تسمي بلاده « الجزائر الفرنسية » . وكانت بدايته التوجه نحو تعلّم العلوم الشرعية ، فتعلّم العربية هناك ، وانتقل إلى جامع الزيتونة بتونس ، فدرس هناك من سنة 1348 ه ، وله ذكريات وآراء في علمائها ، وبيان لأحابيل بورقيبة في إبعاد الإسلاميين ممثلين بالزعيم الإسلامي عبد العزيز الثعالبي . وبعد رجوعه إلى الجزائر انضم إلى الحركة الإصلاحية التي مثلتها « جمعية العلماء المسلمين الجزائريين » فآزر مؤسّسها الشيخ عبد الحميد بن باديس ، ومن بعده الشيخ محمد البشير الإبراهيمي على قدر جهده آنذاك . بقي في قسنطينة زمنا طويلا يلقي الدروس في المساجد ، ويعظ الناس ، ويجيب على أسئلتهم الفقهية الكثيرة . ونظرا لاحتكاكه الكبير بالناس ، ولكثرة ممارسته للفقه المالكي ، صار مرجعا لأئمة المساجد ولعامة الناس على السواء . بعد أن نالت الجزائر استقلالها المادي عن فرنسا حاول مع مجموعة من إخوانه مثل مالك بن نبي وأحمد سحنون وعباسي مدني أن يقفوا في وجه الخطر ، بعد أن كشفت الحكومة الأولى عن وجهها الاشتراكي ، فأسّسوا بعد جهاد مرير « جمعية القيم الإسلامية » على شرط أن تكون خيرية . يقول في هذا الشأن : « قد يخطر على البال سؤال يوجه إلى العلماء وهو : لماذا أنتم ساكتون عن هذا الهذيان أو الأباطيل من هؤلاء المحمومين ؟ ومالكم لا تردون عليهم بهتانهم ،
هامش
( * ) « الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج » : 1 / 96 . ( * * ) « المجتمع » ع 669 ( 30 / 7 / 1404 ه ) ص : 18 وع 670 ( 7 / 8 / 1404 ه ) ص : 26 - 27 وع 672 ( 21 / 8 / 1404 ه ) ص : 30 - 33 ، وع 715 ( 10 / 8 / 1405 ه ) ص : 39 .