دمشق : دار الفتح ، 1388 ه .
- « وضع الربا في البناء الاقتصادي » . ( ط 2 ) .
القاهرة : دار الاعتصام .
- « بنوك بلا فوائد » . ( ط 2 ) . القاهرة : دار الاعتصام ، المقدمة 1397 ه .
- « العقود الشرعية الحاكمة للمعاملات المالية المعاصرة » . بحث مقدم إلى مؤتمر الفقه الإسلامي المنعقد بمدينة الرياض عام 1396 ه . القاهرة : دار الاعتصام ، 1397 ه .
- « بترول المسلمين ومخططات الغاصبين » .
- « التأمين بين الحل والتحريم » . القاهرة : دار الاعتصام .
منّون « * » ( 000 - 1376 ه )
عيسى منون الشامي : عالم أزهري . درس ودرّس في الأزهر . وكان شيخا لرواق الشام ، ومن هيئة كبار العلماء .
وصنف كتبا ، منها :
- « نبراس العقول في تحقيق القياس عند علماء الأصول » . ( ط ) .
توفي بالقاهرة .
عين القضاة الحيدرآبادي اللكهنوي « * * » ( 1274 - 1343 ه )
الشيخ الفاضل : عين القضاة بن محمد وزير بن محمد جعفر الحسيني الحنفي النقشبندي الحيدرآبادي ثم اللكهنوي ، أحد الأفاضل المشهورين .
ولد بحيدرآباد عاصمة بلاد الدكن سنة أربع وسبعين ومئتين وألف كما أخبرني بها والده .
اشتغل بالعلم أياما في بلدته ، ثم قدم « لكهنؤ » وقرأ بعض الكتب الدراسية على تلامذة العلامة عبد الحي بن عبد الحليم اللكهنوي ، ثم تتلمذ عليه ولازمه وقرأ عليه سائر الكتب الدراسية ، وبرز في العلوم الحكمية ، وصنف « حاشية بسيطة » على « شرح هداية الحكمة » للميبذي ، ودرس زمانا قليلا بلكهنؤ ، ثم أخذته الجذبة الربانية فسار إلى بلدة « سورت » ولازم الشيخ موسى جي التركيسري وأخذ عنه الطريقة النقشبندية ، ثم قدم « لكهنؤ » وأقام بدار شيخه عبد الحي المذكور على جسر فرنگى محل ومعه والده ، وعكف على الدرس والإفادة ، لا يراه أحد إلا في بيته أو في المسجد ، وبعد مدة طويلة سافر إلى الحرمين الشريفين وأقام بهما سنتين .
ثم قدم « لكهنؤ » وبنى له والده دارا ببلدة « لكهنؤ » ، وهو لم يتزوج ولا تسرّى ، ووالده كان يقوم بمصالحه مدة حياته ، وهو صاحب بر ومؤاساة لأصحابه وسعي في مصالحهم ، وملبوسه كأحاد الفقهاء ، وهو ربع القامة ، نقي اللون ، محلوق الرأس ، طويل اللحية ، يصلي مع الناس في المسجد ولكنه لا يؤمهم .
وفي سنة سبع وعشرين وثلاث مئة وألف سافر مع والده إلى الحرمين الشريفين مرة ثانية فحجّ وزار ، ورجع إلى بلدة « لكهنؤ » ، وأسس والده المدرسة الفرقانية لتدريس القرآن وتعليم القراءة والتجويد ، وأوقف عليها عروضه وعقاره ، ومات سنة 1331 ه ، فقام مقامه ولده السعيد الرشيد يحمل أعباء المدرسة ، وزاد فيها بمقدار كثير ، وبنى العمارات العالية للمدرسة ، ورتب الأساتذة ، ووظف الطلبة ، حتى بلغت مصارفه نحو ثلاثة آلاف شهرية وهو فقير لا مال له ولا يأخذ عن أحد درهما ولا دينارا ، واللّه أعلم من أين يصل إليه المال الخطير للمدرسة ، وللإعطاء كل يوم صباحا ومساء ، لكل من يفد عليه من العرب والعجم ، فإنه في إنفاق المال كالريح المرسلة .
وقد نفع اللّه بهذه المدرسة نفعا كبيرا وتخرج منها مئات من الحفاظ والقراء المجودين وانتشروا في الهند وما جاورها من البلاد ونشروا علم القراءة والتجويد
هامش
( * ) « التيمورية » : 4 / 186 ، والأهرام 8 و 9 / 1 / 1957 ، و « نموذج الأعمال الخيرية » : 448 ، و « الأعلام » للزركلي : 5 / 109 .
( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1316 - 1317 .