قصير الوهادة : جمع وهد ووهاد ، والوهاد : الموضع المنخفض .
ناصّة قلوصها : النصّ : السوق بالعنف ، ومن ذلك الحديث من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : إنه إذا كان وجد فجوة نصّ : أي أسرع ، ومن ذلك نصّ الحديث : أي رفعه إلى أهله بسرعة .
من منهل إلى آخر : المنهل : الذي يشرب فيه الماء .
مهواك : الموضع الذي تهوين وتستقرين فيه ، قال اللّه عزّ وجلّ :
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى
« 1 » أي : نزل .
سدافته : من السدفة وهي شدة الظلمة .
قاعة الستر : قاعة الدار صحنها .
السدّة : الباب « 2 » .
مع علي بن أبي طالب :
انحرف الناس عن الحقّ بعد موت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، إلّا القليل الذين بقوامع علي بن أبي طالب سلام اللّه عليه ، ومن أولئك القلّة أم سلمة رحمها اللّه ، حيث بقيت مخلصة لسيّدها وولاها أمير المؤمنين سلام اللّه عليه ؛ لما كانت تسمعه في كلّ ناد ومحفل ومنتدى ومجمع من مدح وثناء وإطراء من قبل الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم لهذا الإنسان العظيم ، ونستطيع أن نلمس ذلك جيّدا من خلال أحاديث كثيرة نقلها لنا رواة الخاصة والعامة ، منها :
في بصائر الدرجات : عن عمران بن موسى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن عبد اللّه ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أمّه أم سلمة قال : قالت :
أقعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم عليّا عليه السّلام في بيتي ، ثم دعا بجلد شاة وكتب فيه حتى ملأ أكراعه ، ثم دفعه إليّ وقال : « من جاءك من بعدي بآية كذا وكذا فادفعيه إليه » .
فأقامت أم سلمة حتى توفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وولي أبو بكر أمر الناس ، بعثتني أمي
هامش
( 1 ) - النجم : 1 .
( 2 ) - الاختصاص : 116 .