ولقد استجازت مني وأرتنا بعض ما صنّفها « 1 » في المسائل الامتحانيّة من الفقهيّة والأصولية ، ومن الشروح على بعض الأخبار ، وبعد ما ثبت بشهادة بعض الأعلام الثقات أنّه منها ، كشف عن مراتب فضلها وطول يدها في المعقول والمنقول ، وبلوغها مرتبة من مراتب الاجتهاد ، فلها العمل بما استنبطتها « 2 » من الأحكام على الطريقة المألوفة بين الأعلام ، ولتحمد اللّه على هذه النعمة الجلية والمرتبة العليّة ، وعليها بالاجتهاد وسلوك طريق الاحتياط ، وقد أجزت لها أن تروي عني ما صحّت لي روايته بطرقي المتّصلة إلى الأئمة المعصومين صلوات اللّه عليهم أجمعين ، والسّلام عليها وعلى كافة اخواني وأخواتي من المؤمنين والمؤمنات ورحمة اللّه وبركاته . وقد حررت هذه الوجيزة في القبة المتبركة العلويّة على مشرفها الصلاة والسّلام والتحيّة في السابع من صفر سنة ألف وثلاثمائة وأربع وخمسين من الهجرة النبويّة صلّى اللّه عليه وآله وسلم . الأحقر محمّد كاظم شيرازي .
صح ما رقمه دام تأييده ، والمرجو منها أن لا تنساني من الدعوات الصالحة في مظانّ الإجابات كما أنّي لا أنساها منها .
كتبه الأحقر عبد الكريم الحائري .
إجازة السيّد إبراهيم الاصطهباناتي للعلويّة الاصفهانيّة
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه رب العالمين ، وأفضل الصلوات وأكمل التحيات على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وأكمل السفراء والمبلغين محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وآله الكهف الحصين وغياث المضطر المسكين ، ولعنة اللّه على أعدائهم أبد الآبدين ودهر الداهرين .
هامش
( 1 ) - كذا ، والمراد : ما صنفته .
( 2 ) - كذا ، والمراد : ما ستنبطته .