ميمونة بنت الحارث ، ثم زينب بنت عميس ، ثم جويريّة بنت الحارث ، ثم صفيّة بنت حييّ ابن أخطب .
والتي وهبت نفسها للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم خولة بنت حكيم السلمي .
وكان له سريّتان يقسّم لهما مع أزواجه : ماريّة ، وريحانة الخندقيّة .
والتسع اللاتي قبض عنهن : عائشة ، وحفصة ، وأم سلمة ، وزينب بنت جحش ، وميمونة بنت الحارث ، وأم حبيبة بنت أبي سفيان ، وصفيّة بنت حييّ بن أخطب ، وجويرية بنت الحارث ، وسودة بنت زمعة . وأفضلهن خديجة بنت خويلد ، ثم أم سلمة بنت الحارث » « 1 » .
وكان اسم ميمونة برّة ، فسمّاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ميمونة بعد أن تزوّجها .
روى الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين عن إسرائيل ، عن محمّد بن عبد الرحمن ، عن كريب ، عن ابن عباس قال : كان اسم خالتي ميمونة برّة ، فسماها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ميمونة « 2 » .
وهي من راويات الحديث ، عدّها الشيخ الطوسي رحمه اللّه في رجاله ، وابن عبد البر وأبو نعيم وابن مندة من الصحابيات ، روت عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وروى عنها ابن أختها عبد اللّه بن العباس وغيره « 3 » .
وذكر لها الشيخ الصدوق رحمه اللّه رواية في الفقيه عن عبيد اللّه بن علي الحلبي ، عن الصادق ، عن أبيه عليهما السّلام :
« أنّ ميمونة كانت تقول : إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم كان يأمرني إن كنت حائضا أن أتّزر بثوب ثم اضطجع معه في الفراش » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الخصال : 419 باب قبض النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم عن تسع نسوة .
( 2 ) - مستدرك الحاكم 4 : 30 .
( 3 ) - رجال الشيخ : 32 .
( 4 ) - من لا يحضره الفقيه 1 : 54 حديث 205 .