هرمل ، والمتوفى سنة 1272 ه « 1 » .
عالمة ، فاضلة ، أديبة ، جليلة ، تعدّ من أساتذة الحوزة العلميّة في النجف الأشرف لمرحلتي المقدّمات والسطوح في القرن الثالث عشر ، لها تعليقات على بعض الكتب ، وكانت حسنة الخط .
ولدت في سنة 1189 ه ، وأقرأها أبوها القرآن الكريم في سنّ مبكّر ، وعلّمها القراءة والكتابة ، والنحو والصرف ، والفقه والأصول . وحضرت عند بعض أقربائها ومحارمها من الأعلام ، تنهل من عذب علومهم ومعارفهم الإسلاميّة ، حتى صارت يشار لها بالبنان ، وأجيزت من قبل فريق من العلماء ، وبدأت بتدريس الفقه والأصول والحديث ، وحضر عليها جمع من العلماء .
قال الخاقاني في شعراء الغري : وحدّثنا الشيخ محمّد السماوي أنّه سمع جملة من علماء النجف حضروا عندها « القوانين » في الأصول ، باعتبار كونها مجازة بقراءتها على صاحبها « 2 » .
وقد برعت هذه العالمة الفاضلة في العلوم العربيّة ، حتى عرفت بلاغتها وأدبها بين العلماء ، وكان لها محاورات ومراسلات شعرا ونثرا مع زوجها الشيخ علي حسين محفوظ ، جمعها الشيخ محمّد علي آل عزّ الدين العاملي المتوفّى سنة 1303 ه في رسالة نفيسة سماّها « محاورة الشيخ علي ابن الشيخ حسين محفوظ مع عياله فضّه البلاغيّة » « 3 » .
وقد أطراها ومدحها كلّ من ذكرها وترجم لها :
ففي تكملة أمل الآمل قال السيّد حسن الصدر في أثناء ترجمة الشيخ حسن بن عباس ابن إبراهيم البلاغي : الفاضلة الجليلة فضّة ، كانت فاضلة في الأدب والعربيّة وحسن الخط ،
هامش
( 1 ) - أعلام النساء 1 : 140 ، تكملة أمل الآمل : 379 .
( 2 ) - شعراء الغري 1 : 184 .
( 3 ) - أعلام النساء 1 : 140 ، تكملة أمل الآمل : 379 ، شعراء الغري 9 : 488 .